كشف مصدر طبي مصري، أن الفنانة دلال عبد العزيز تعاني من فشل رئوي حاد، وحالتها الصحية غير مستقرة في الوقت الذي توضع فيه على جهاز تنفس صناعي.
وذكرت صحيفة "وطن" المحلية، أنه: "لم يتم إعلام الفنانة دلال عبد العزيز حتى الآن، بوفاة زوجها الفنان سمير غانم"، لافته إلى أن "مسحتها الأخيرة ما زالت إيجابية".
وأشارت مصادر طبية للصحيفة نفسها، إلى أن: "الأخبار السيئة قد تزيد من حالة التعب للفنانة دلال عبد العزيز وعدم استقرار صحتها".
وأضافت، أن الفنان سمير غانم توفي في حدود الساعة الخامسة تقريبًا، بعد أيام من وضعه على جهاز التنفس الصناعي.
في غضون ذلك، قالت الأنباء، إن جنازة الفنان الراحل ستترافق بإجراءات أمنية مشددة، وسيمنع التصوير نهائيا، وترغب الأسرة بعدم التغطية الإعلامية للجنازة، حرصًا على الحالة النفسية لبنات الفقيد وعائلته والذين يعانون من صدمة حادة.
وأكد الإعلامي المصري رامي رضوان، زوج دنيا سمير غانم، أن الأسرة لا ترغب في أي تواجد إعلامي، حرصًا على صحة الجميع، وتطبيقًا للإجراءات الاحترازية.
وكان سمير غانم، قد دخل أحد مستشفيات القاهرة لتلقي العلاج، برفقة زوجته الفنانة دلال عبد العزيز، بعد إصابتهما بفيروس كوررنا المستجد، حيث تم وضعهما على أجهزة التنفس الاصطناعي، من أجل السيطرة على نسبة الأكسجين.
وفي الخامس من مايو، كشف رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا في مصر، حسام حسني، آخر التطورات المرتبطة بالوضع الصحي للفنانين.
وأوضح حسني، أن غانم كان يعاني من "بعض الخلل" في وظائف الجسم، مضيفًا: "ربنا يعافيه بإذن الله ويكتب له الشفاء".
ولفت حينها، إلى أن حالة عبد العزيز "تشهد تأرجحًا بين الاستقرار وعدمه".
وقالت وزيرة الثقافة المصرية، إيناس عبد الدايم، في بيان: "الحياة الفنية في مصر والوطن العربي فقدت أحد العباقرة، وأيقونة كوميدية فذة".
وأضافت: "أسلوبه المميز نجح في جذب قلوب الجمهور عبر سنوات طويلة، شهدت أعمالًا ستبقى راسخة في الوجدان بشخصياتها ومفرداتها".
ولد سمير يوسف غانم في يناير/ كانون الثاني 1937، والتحق بعد الدراسة الثانوية بكلية الشرطة، لكنه تركها ليلتحق بعد ذلك بكلية الزراعة في جامعة الإسكندرية.
شكل في حقبة الستينيات فريقا متناغما بمجال المنوعات والكوميديا مع صديقيه الضيف أحمد، وجورج سيدهم، أُطلق عليه (ثلاثي أضواء المسرح) وقدموا مع المخرج محمد سالم، مسرحيتي (حواديت) و (براغيت) وغيرها.