ساند كريم الشناوي مخرج مسلسل "خلي بالك من زيزي" جنا ابنة الفنان عمرو دياب في جرأتها بإعلانها إصابتها باضطراب "نقص الانتباه وفرط النشاط" ADHD.
وفي اتصال هاتفي مع فوشيا قال: "سعيد جدا أن مغامرة المسلسل نجحت في إرساء الفكرة وتشجيع الجمهور على مشاركة تجاربهم، بالطبع أدعم جنا والجميع وعندما فكرنا في العمل كان الهدف الأساسي أن تصل الفكرة وأن يكون المسلسل مستمرا حتى بعد رمضان وليس فقط مشاهدته بالشهر الكريم، وإنما يبحث عنه الجمهور لرؤية زوايا مختلفة عن ما يقدم".
وأضاف كريم: "عندما عرضت علي الفكرة لم أتردد ولم أفكر في أن الجمهور يفضل نوعا معينا من الدراما، ولكن أنا وجميع أفراد العمل والفنانين كنا مؤمنون بالمغامرة خاصة أن المسلسل ليس فقط عن عرض مرض الـ "ADHD" وإنما أيضا يتناول فكرة الاهتمام بالصحة النفسية ".
وعن إشادة الفنان محمد صبحي برسالة المسلسل قال: "وقتها كنت في المونتاج ولكن كنت في قمة سعادتي؛ لأن فنانا كبيرا بحجم محمد صبحي أشاد بالفكرة، وأتمنى أن تستمر أصداء العمل فترة طويلة، كما أنني أنوي تقديم أشكال وزوايا مختلفة بالفن خلال الفترة المقبلة".
يذكر أن قصة "خلي بالك من زيزي" تتشابه مع قصة ابنة الهضبة جنا عمرو دياب خاصة أن بطلة العمل كانت مصابة باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، وهو نفس الاضطراب النفسي الذي كشفت جنا عن إصابتها به مؤخرا، حيث أكدت أنه تم طردها من المدرسة واتهامها بالكسل وإلهاء الطلاب الآخرين، مشيرة إلى أن والدتها اختارت لها مؤسسة تدريسية أفضل.
ووجهت جنا رسالة عبر "إنستغرام" تستعجب من تصرف المدرسة معها وتنمر زميلاتها، خاصة وأنها كانت تتعثر في القراءة وملاحقة دروسها دون أن تجد دعما من أحد؛ إذ كتبت: " أنا جنا دياب، لقد بدأت دراستي في مدرسة كوينز جيت منذ الصف الثامن وللأسف نُصحت بمغادرتها في السنة الثانية عشرة، بسبب تشخيصي باضطراب نقص الانتباه.. لقد عانيت كثيرا من الناحية الأكاديمية بسبب اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، والذي لم يتم تشخيصي به خلال ذلك الوقت، فقد كنت أجد صعوبة بالغة في التركيز، ولم أكن أستطيع تسليم واجباتي في الوقت المحدد، حتى إن أسئلة الامتحانات كنت أقرأها بشكل غير صحيح " .
وتابعت: "دائما ما كان المعلمون ينصحونني بأخذ وقتي في قراءة الأسئلة فى الاختبارات اللاحقة، معتقدين أن الأمر بيدي.. وكنت أشاهد الطلاب مستمتعين ويسجلون الملاحظات، لكنني لم أكن مثلهم، وكنت دائما ما أطلب منهم إعادة الشرح، ولم أقصد حينها إلهاء الطلاب أو الكسل، بل كان السبب ADHD " .
واستكملت: "يحزنني أن مدرستي ساعدت في شعوري بالعجز والكسل، على الرغم من أن هذه المدرسة ساعدت العديد من الطلاب مثل أختي على تحقيق إمكانات أكاديمية متقدمة، والالتحاق بجامعات ذات مستوى مرموق، لكنها لم تستطع أن تفعل ذلك معي، بل اكتفت بإرسالي إلى مدرسة مختصة بصعوبات التعلم.. شعرت بسوء كبير بسبب شعوري بأن معلميي ليس لديهم الصبر الكافي للتعامل معي، ونقلي إلى تلك المدرسة أثر على صحتي العقلية بشكل كبير، وجعلني أحتقر نفسي لكوني ما أنا عليه الآن، وفي النهاية حصلت على دبلوم في الغناء من جامعة BIMM، والآن أنا في السنة التأسيسية في جامعة Goldsmiths " .
واختتمت: "أدرس الأدب الإنجليزي وأحقق علامات مرتفعة، وأردت دراسة علم الاجتماع في إحدى الجامعات الكبرى مثل نوتنجهام وبريستول.. ولقد فعلت ذلك بصعوبة بسبب نقص الدعم الذي تلقيته في تلك المدرسة، على الرغم من أن والدتي اختارتها بسبب أهدافها التي تركز على خلق بيئة سعيدة وآمنة، مدرستي جعلتني أشعر باليأس.. الرجاء قراءة هذه الرسالة بعناية، فما يميزني هو موهبتي، وذكائي، وعملي الجاد، وقلبي الطيب، وحبي الآخرين، لكنني لست عاجزة أو كسولة، وكنت أتمنى من الدعم بدلاً من الطرد؛ لأنني برأيهم لم أكن قادرة على تحقيق درجات النجاح".