header-banner

سرقة مجوهرات وجائزة أفضل ممثلة من منزل بهية راشدي

أرشيف فوشيا
سعد يوسف
18 مايو 2021,4:14 ص

تعرض منزل الفنانة الجزائرية بهية راشدي، في بلدة باينام في العاصمة الجزائر، للسرقة من قبل مجهولين، وفق ما صرحت به الممثلة التلفزيونية والسينمائية، لوسائل إعلام محلية.

وكشفت راشدي، أن اللصوص سرقوا كمية من المجوهرات التي كانت تحتفظ بها في المنزل، وكذلك مجوهرات تعود لابنتها، وأيضًا مبلغًا ماليًا كبيرًا كان مخباً في البيت، بالإضافة إلى الميدالية الذهبية التي فازت بها بمهرجان قرطاج في تونس.

وأكّدت راشدي البالغة من العمر (73 عامًا) أنّ السرقة لم تكن أكثر ما أغضبها وأثار الحزن في قلبها، بل العبارات التي كتبها السارقون على جدران منزلها: "هذا عقاب الله على أحوال الناس… وما زال".



وقالت صحيفة النهار الجزائرية، إن الفنانة لم تخف تذمرها وغضبها بخصوص العبارة التي كتبها اللصوص خلال عملية السرقة في جدار منزلها، واعتبرته تهديدًا، خاصة أنها لطالما أدخلت الفرحة والبسمة للعائلات الجزائرية بادوارها المشرفة.

وأشارت الصحيفة واسعة الانتشار، إلى أن الأجهزة الأمنية باشرت التحقيقات المعقمة في عملية السطو، للوصول إلى الفاعلين وتقديمهم للعدالة.

وشاركت زوجة المخرج الراحل محمد راشدي، خلال شهر رمضان المنصرم بخمسة أعمال درامية، أبرزها: مسلسل "7 حجرات"، ومسلسل "عاشور العاشر" في موسمه الثالث، ومسلسل "أحوال الناس" في جزئه الثاني، ومسلسل "النفق".

وقدّمت بهية راشدي في الدراما الجزائرية أكثر من عشرين عملًا دراميًا، ونحو عشرة أفلام تلفزيونية، من أشهرها الفيلم الكوميدي الاجتماعي "امرأتان" في عام 1992، والذي أدّت فيه مشهدًا شكّل علامة في دراما بلادها، حين تعرضت للضرب المبرح على يد الفنان الجزائري عثمان عريوات.



وجدير بالذكر، أن الفنانة بهية راشدي، حازت على جائزة أفضل ممثلة عربية بمهرجان قرطاج في تونس (يعد أعرق مهرجان سينمائي في أفريقيا) عام 2005 عن أحسن أداء نسائي.

وفي العام 2016، هاجمت الفنانة الجزائرية القائمين على المهرجان، بسبب سوء التنظيم، خاصة في حفلي الافتتاح والاختتام والاستقبال، وهو ما دفع وزير الشؤون الثقافية التونسي آنذاك، محمد زين العابدين، لإقالة مدير المهرجان إبراهيم اللطيف من منصبه.

 

 

google-banner
footer-banner
foochia-logo