قالت الممثلة اللبنانية نادين نسيب نجيم، إنها عند خوض أي تجربة تمثيلية، لا تضع الكثير من التوقعات، لكن الأمر كان مختلفًا في مسلسل "عشرين عشرين"، إذ شعرت من لحظة قراءتها للنص والبدء بالتصوير، أن الأمور مختلفة وتوقعاتها لنجاح العمل كانت عالية جدًا.
واعتبرت نجيم، خلال إطلالتها الأخيرة في برنامج "40" الذي تقدمه الإعلامية جسيكا عازار، أن النجاح الذي تحققه، يضاعف من مسؤولية خياراتها في الشخصية الجديدة التي تجسدها في العمل المقبل، معلقة بالقول: "فرحانة أن الجمهور كل سنة بينسى العمل القديم وهيدا بدل على مدى تعلقهم بالجديد".
وأضافت: "كل شي قدمته قبل كان مميزًا، وأوصلني لمرحلة النصوخ والنجاح، وساعدني أعمل قاعدة جماهيرية، فضلًا عن أن اسمي عم يكبر سنة بعد سنة ومسيرتي بتصير أعمق وأكبر. ولكن على الرغم أنني أحب مسلسل "لو" و"نص يوم" إلا أنني بعتبر أن مسلسل "عشرين عشرين" كان عملًا مميزًا، ونقطة تحوّل، وله حالة خاصة".
وكشفت نادين نجيم، أنها هي التي اختارت اسم "حياة" وذلك تيمنًا بصديقة لها كانت تلعب معها في صغرها، فضلًا عن أنها كانت تستوحي أكثر عن هذه الشخصية من الناس الذين يحيطون بها، كونها تسعى دائمًا إلى مراقبة تصرفاتهم.
واسترسلت نادين نسيب نجيم، بالحديث عن شخصية حياة في مسلسل "عشرين عشرين"، مؤكدة أنه لم يكن هناك صعوبة في "اللكنة" التي تتحدث بها هذه الشخصية، ولم تتداخل مع شخصية "سما"، بخاصة أنها كانت شعرت أنها تجسد شخصية توأم كل واحد منهما يعيش في بيئة مختلفة.
ولفتت إلى أنها أدخلت الكثير من الإضافات على شخصية "حياة" سواء من خلال المصطلحات المستخدمة، أوالنهفات التي كانت تظهر بتصرفاتها، معلقة بالقول: "كان لازم تكون شخصية "حياة" بعيدة كليًا عن شخصية "سما". فكانت شخصية مهضومة على الورق، ولكنها ما كانت هيك مضحكة. ومن الطبيعي الممثل يملح ويبهر الشخصية ليحسها عايشة معه. وأنا حسيت بالسلطة أنا وعم أدي هذه الشخصية وما بعرف كيف طلعت معي هيدي المصطلحات "منهنهة" وغيرها من الكلمات التي باتت محط كلام عند الجمهور".
ونفت نادين، أن تكون قد تدخلت في نهاية العمل، مؤكدة أنها لا تتدخل أبدًا في النص، ولكن في بعض الأحيان تعطي رأيها، بخاصة إذا كان هناك علامات استفهام حول مشهد معين، مؤكدة أنها لا تهتم أبدًا إلى عدد مشاهدها، ممازحة بالقول "بالعكس بقلهم ما تكترولي مشاهد".
وتابعت: "كل الأشخاص الذي شاركوا في المسلسل قاموا بعملهم على أكمل وجه، فقد كانت مشاهدي محصورة إلى جانب عدد من الممثلين من بينهم: كارمن لبس، رندة كعدي، يوسف حداد، وسام صليبا.
وأكدت أن علاقتها هذه السنة مع الممثل السوري قصي خولي، كانت مختلفة عن السنوات السابقة، فكانت صداقتهما مختلفة وأكثر متانة.
واستطردت بالقول: "فريق العمل كان مهتمًا بنجاح المسلسل، وما كان في ناس جايي لتشوف مين أقوى بالدور لتسرق الأضواء، كل شخص عطى من قلبه وما كان في حدا عم يتخبثن".
وأبدت سعادتها الكبيرة في ترجمة مسلسل "سمرا" إلى اللغة الإسبانية، مؤكدة أن هذا الأمر يشعر الممثل بأن عمله تخطى حدود الوطن.
وفي الختام، عبرت نادين نسيب نجيم، عن شوقها لوالدها الراحل، متمنية لو كان إلى جانبها يشاركها نجاحها فتتلقى اتصالاته وتنتظره ليحضر لها حلوى "الصفوف" التي كانت تحبها، فضلًا عن الآيس كريم والقهوة، إذ كان يحرص على إحضار كل ما تحب تناوله.
وقالت: "بعرف كان رح يفرح بنجاحي، وبرجع قول منيح ما كان موجود وقت إصابتي وإلا كان اتوفى بنوبة قلبية من كثرة تأثره بالحالة التي مررت بها".