جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

بعد أشهر من جائحة كورونا نشعر أن حياتنا تتهاوى.. ما السبب؟

نُشر: آخر تحديث:

بعد شهور من التأرجح بين الحجر والعمل من المنزل، تبدو جميع آليات المواجهة التي طورناها على مر السنين وكأنها لا تعمل. أخذنا نشكك في كل قرار نتخذه، ونتساءل ما إذا كانت الحياة ستعود إلى ما كانت عليه، وما إذا كنا سنشعر بالسلام مرة أخرى.

الواقع، أن العديدين منّا يشعرون بأن حياتهم تتهاوى، وهناك أسباب حقيقية لذلك، عرضتها مجلة "يور تانغو" النسائية، إليك بعضها.

تغيرت الحياة تماما بسبب الفايروس


تغيرت حتى الأشياء الروتينية البسيطة، مثل الذهاب للعمل، الخروج في نزهة، توصيل الأطفال إلى المدرسة، التسوق بسهولة، والسفر في إجازة. لقد كانت الحياة سعيدة رغم بعض المنغصات، لكنها حياة مع الأصدقاء والعائلة والحرية، وفجأة انتزعت هذه الحرية منا. للمرة الأولى نحن غير قادرين على فعل ما نريد. وقد أربكتنا قرارات الإغلاقات، ولم تمنحنا الثقة في أن نعرف كيف نتجاوز ذلك.

لقد فقدنا التوازن بطريقة لا يعرف أحد منا كيفية التعامل معها، لقد كنا نحاول الصمود خلال الأشهر الماضية، لكننا الآن متعبون وخائفون، لدرجة أننا نشكك في أنفسنا وخيارات حياتنا، وقدرتنا على تحقيق أي شيء، هذا ما تشعر به.

لا نهاية تلوح في الأفق




لقد مرت شهور على هذا الكابوس، كنا نأمل أن تساعد أشهر الصيف في تقليل عدد الوفيات، أصبحت الكمامة والتباعد الاجتماعي قاعدة في حياتنا، واستمر المرض، ولا لقاح في الأفق.

من يستطيع أن يلومنا على الشعور باليأس، والعجز، وعدم القدرة على السيطرة على حياتنا، خاصة عندما نعلم أن صحتنا مهددة؟

الشتاء قادم


وهذا يعني جوًا مظلمًا وباردًا، وأن النشاطات الخارجية ستكون قليلة ومتباعدة. ستنتشر نزلات البرد والإنفلونزا، مما يخلق خوفًا من إصابة شخص ما بالكورونا. حتى في الظروف العادية، قد يكون فصل الشتاء شاقًا على الكثيرين، ضمن الظروف الحالية، يبدو أنه سيكون فصلًا لا يطاق.

الكثير من الوقت والأفكار السيئة


لطالما أردنا المزيد من الوقت. والآن لدينا الكثير منه، وعلينا البقاء مشغولين كي لا نصاب بالملل. بالنسبة للعديدين، كان الوقت الإضافي أمرًا جيدًا، فقد أصبح بعض الأزواج أكثر قربًا، كما تشارك أفراد العائلة أشياء لم يقوموا بها منذ سنوات. لكن الجانب السلبي لفائض الوقت، هو أنه سمح لأفكارنا السلبية بالسيطرة، أفكار جعلتنا نشك في أنفسنا وقدراتنا ومستقبلنا.

أخيرًا، إذا شعرت أن حياتك تنهار، تذكري أن هذا ليس خطأك، فبعد تسعة أشهر من حياة غير طبيعية بسبب الكورونا، نشعر وكأن العالم كله ينهار، وحتى أكثرنا مرونة يكافحون من أجل تجاوز هذه المرحلة.

ضعي في اعتبارك أنك لست شخصًا ضعيفًا أو عديم القيمة، تذكري الأشخاص الذين يحبونك، والأشياء الجيدة التي فعلتها، وتلك التي ستفعلينها. تذكري أنه يوما ما، سيكون كل هذا وراءنا وستعود البهجة إلى حياتنا.

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا