تصدرت الفنانة المصرية نهى العمروسي وابنتها نازلي مصطفى كريم حديث الجمهور خلال الساعات القليلة الماضية بعدما تم حبس نازلي 4 أيام على ذمة التحقيق في قضية الاغتصاب الجماعي المعروفة إعلاميًا باسم "فتاة الفيرمونت"، والتي وقعت في 2014.
وفي أحدث معلومات حول القضية فإن العمروسي اعترفت أن ابنتها متزوجة من أحد المتهمين في القضية وهو فار من وجه العدالة ومتواجد في بريطانيا، فيما أصدرت النيابة المصرية مذكرة للانتربول الدولي لإلقاء القبض على عدد من المتورطين في القضية وتسليمهم لمصر.
وقالت العمروسي إن ابنتها تحولت من شاهد في القضية إلى متهمة، وهناك من يسعى لتوريطها والانتقام منها، ولا تعرف السبب الذي دعا لإلقاء القبض عليها وحبسها.
كما أمرت النيابة العامة في مصر بإخلاء سبيل ثلاثة متهمين، بكفالة مالية قدرها 100 ألف جنيه (6.250 دولارا)، وإخلاء سبيل متهم رابع بضمان محل إقامته.
وبهذا يصل عدد المتهمين في ما يعرف بقضية الفيرمونت إلى 16 متهما، بلغ عدد المحبوسين منهم على ذمة التحقيق داخل مصر خمسة أشخاص، بالإضافة إلى ثلاثة مشتبه بهم ألقت قوات الأمن العام في لبنان القبض عليهم، بعد طلب مصري للانتربول بملاحقتهم، لكن السلطات المصرية لم تتسلم هؤلاء المتهمين بعد.
ودعت النيابة بعرض المتهمين الجدد على الإدارة المركزية للمعامل الكيماوية، التابعة لمصلحة الطب الشرعي، للتأكد من تعاطيهم مواد مخدرة، وتوقيع الكشف الطبي على اثنين منهم.
وذكرت مصادر قضائية إن المتهمين الذي تم حبسهم، و من أخلي سبيلهم بكفالة مالية، لديهم لائحة اتهامات تختلف عن المتهمين في جريمة الاغتصاب، وأن التكييف القانوني لكل متهم ربما يختلف من متهم لآخر.
القضية تعود ملابساتها إلى عام 2014، لكنها ظهرت للرأي العام نهاية شهر يوليو/ تموز الماضي، حيث نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي روايات، تفيد باستدراج شباب مصريين ينتمون لعائلات ثرية إحدى الفتيات، خلال حفل في فندق "فيرمونت نايل سيتي" إلى غرفة بالفندق، بعد أن وضعوا في مشروبها مخدرا، ثم تناوبوا على اغتصابها وكتبوا أسماءهم على جسدها وصوروا الواقعة.
وبدأت النيابة تحقيقاتها في القضية بداية الشهر الماضي، بعد تلقيها شكوى من المجلس القومي للمرأة، وهو مؤسسة حكومية مصرية تعنى بشؤون المرأة، أرفق بها شكوى الفتاة إلى المجلس، وشهادات بعض الأشخاص بمعلوماتهم عن الواقعة.