تحتفل المرأة الإماراتية بيومها في 28 أغسطس من كل عام تقديراً لدورها الفعال في بناء الأجيال والوطن، وتخليدا لإنجازاتها على كافة الصعد وفي جميع المهام التي تتولاها دون استثناء.
وتم الاحتفال بدورة يوم المرأة الإماراتية الأولى في 28 أغسطس 2015 تزامناً مع ذكرى تأسيس الاتحاد النسائي العام في هذا اليوم من عام 1975، ليكون الممثل الرسمي للمرأة الإماراتية، والذي أقيم بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”.
وسيكون شعار الاحتفال بمناسبة يوم المرأة الإماراتية 2020 (التخطيط للخمسين: المرأة سند للوطن)، حيث يأتي هذا الاختيار توافقاً مع شعار دولة الإمارات العربية المتحدة لعام 2020 الذي تم الإعلان عنه سابقا.
وتحظى المرأة الإماراتية منذ أن تأسست الإمارات باهتمام منقطع النظير، فقد استطاعت خلال فترة زمنية قصيرة أن تتبوأ أماكن مهمة وأن تثبت جدارتها في مجالات عدة، فمن قطاع الطيران إلى القضاء فالطب والهندسة والفنون والتعليم كلها مجالات للمرأة فيها حيز لا يستهان به ولا يمكن الاستغناء عنه.
وما زاد من فرصة المرأة الإماراتية عالميا هو الدعم الإعلامي الذي يحتفي بكل الإنجازات التي تقدمها المرأة كبيرة كانت أم صغيرة وبقانون الأحوال الشخصية الذي يحتضن بكل ما فيه حقوق المرأة في الحضانة والتعليم والأمومة ومساواتها بالرجل بالحقوق والواجبات.
في يوم المرأة الإماراتية نستذكر أسماء كان لها محطات مضيئة في تاريخ دولة الإمارات، سلمى جدة الشعراء، وعائشة السويدي، ولا ننسى الدكتورة رفيعة غباش التي أسست موسوعة المرأة الإماراتية والتي وثقت فيها إنجازات النساء الرائدات في مجالات مختلفة.
ففي مجال التعليم ذكرت الموسوعة 24 متطوّعة كنَّ يعلمن الفتيات في الكتاتيب، من أشهرهن عفراء الفلاسي، وموزة الظاهري، وفاطمة بنت الزينة، و19 رائدة في مجال التعليم.
وفي الأدب تم توثيق مسيرة 66 أديبة، منهن 29 شاعرة، و32 أديبة، وناقدتان، وثلاثاً عملن في التوثيق، وثلاثة صالونات أدبية.
وفي الطب ذكرت 57 طبيبة رائدة، وخمس ممرضات رائدات، و10 معالجات شعبيات، وفي الهندسة 46 مهندسة رائدة، وفي الإعلام 19 إعلامية رائدة، أما في الاقتصاد فوثقت الموسوعة حضور النساء في هذا المجال في مرحلة قبل الخمسينات، حيث عملت نساء بالتجارة أو امتلكن سفناً، ثم فترة الستينات، ثم المرحلة الحالية، وفي مجال الفن ذكرت 10 فنانات رائدات. وفي الفنون التشكيلية والبصرية 33 فنانة.