جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

مصطفى الآغا: تصوير سعد لمجر كـ"وحش بشري" والله كثير

نُشر: آخر تحديث:

دافع الإعلامي مصطفى الآغا عن الفنان المغربي سعد لمجرد بعد صدور حكم بحبسه لست سنوات في قضية اغتصابه شابة فرنسية والاعتداء عليها عام 2016 في أحد فنادق العاصمة الفرنسية باريس.

ووثق الآغا صورة جمعته بالمجرد ووالدته على حسابه في إنستغرام، خلال زيارة لهما الى منزله، وأرفق الصورة بتعليق قال فيه: "لا نتدخل في أحكام القضاء ولا نشكك ولا نتهم ولا نتحدث عن نظريات.. هجوم لم أشهده في حياتي على شاب (حتى وإن أخطأ فالعلم عند الله وحده وعند أصحاب الشأن)، ولكن أن يتم اتهام حتى من عرفوه عن قرب ومن سمعوا أغانيه ومن سلموا عليه ويتم تصويره على أنه (وحش بشري) فهذا والله كثير".

وأضاف الآغا: "يقولون أنتم لا تعرفوه ولم تكونوا معه، حسناً هل أنتم تعرفوه وكنتم معه؟؟ أنا أعرفه جيداً واستقبلته في بيتي مع أهله عدة مرات وما كان ليدخل بيتي لو شككت لحظة أنه ليس أهلاً لذلك، ومهما كان حجم ما ترونه خطأ فهناك رب غفور رحيم عليم، ولكن كما سمحتم لنفسكم بمهاجمته حتى قبل صدور القرار القابل للاستئناف، اسمحوا للآخرين أن يقفوا معه"، مضيفا: "ستقولون تدافع عن (مغتصب)، وأقول: أواسي أخاً أصغر ما لمست منه إلا كل احترام وعفوية وتواضع وخير واحترام لوالديه اللذين جلست معهما طويلاً".

واختتم مقدم برنامج "صدى الملاعب" حديثه بالقول: "رفقاً بالبشر يا بشر، تخيل لو أن ابنًا لك أخطأ أفلا تقف معه؟".

حيثيات محاكمة سعد لمجرد

وكان وكيلا الدفاع عن الفنان سعد لمجرد المحاميان جان مارك فيديدا وتييري هرتسوغ، قد امتنعا عن التعليق على حكم محكمة الجنايات في باريس بسجن الفنان ست سنوات بعدما توصلت إلى اقتناع بأنه اغتصب شابة وضربها في غرفة فندق عام 2016، استنادا على ما اعتبرت أنه وصف "ثابت ودقيق" للواقعة أعطته المدعية.

وأكد وكيلا الدفاع أنهما يحتاجان إلى "التفكير" قبل "اتخاذ أي قرار بشأن الخطوات اللاحقة"، لناحية استئناف الحكم من عدمه.

ونطق الحكم مساء الجمعة وسط صمت لفّ القاعة الصغيرة التي غصّت بمحبّي الفنان والفضوليين الذين انتظروا طوال اليوم في أروقة قصر العدل.

ونهض سعد لمجرد (37 عاما) بوجه شاحب لدى تلاوة الحكم، لكن لم يصدر أي رد فعل عن النجم الغنائي المعروف في العالم العربي الذي سينام في السجن، إذ صدر أمر بالحبس الفوري. أما المدّعية الشخصية لورا، فعانقت والدتها وهي تبكي، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وقالت المحكمة بعد سبع ساعات من المداولات، إنها "مقتنعة" بحصول واقعة الاغتصاب "التي وصفتها بشكل ثابت ودقيق" المدعية لورا.

وأوردت الوقائع التي تعود إلى أمسية من أكتوبر 2016، قبل الحكم الذي تلته القاضية فريديريك ألين، بأن لورا التي كانت تبلغ 20 عاما تبعت "طواعية" سعد لمجرد الذي كان في الـ31 إلى الفندق الذي كان ينزل فيه بعدما كانت التقته داخل ملهى ليلي.

وأضافت القاضية أن الشابة أقرّت بأنها أرادت إقامة علاقة "مغازلة" مع لمجرد وبأنها قبّلته.

ولفتت  فريديريك ألين إلى أن سعد لمجرد لم يتمكن "مع ذلك" من أن "يستشف قبولًا" من الشابة بإقامة علاقة جنسية.

وكانت لورا قالت أمام المحكمة خلال الجلسات السابقة إن لمجرد ضربها "فجأة" بعنف على رأسها فيما كانا يتبادلان القبلات، وأن المغني أمرها حينها بخلع قميصها، فانصاعت له "مرعوبة"، على ما قالت باكية.

وروت المحكمة في قرارها أن لورا نجحت في صدّ لمجرد من خلال عضه، ثم غادرت الغرفة "مصدومة"، مذكّرة بشهادات موظفي الفندق.

 أما سعد لمجرد فنفى بشدة في جلسات المحاكمة ممارسة الجنس بأي شكل مع المدعية، وأقر بأنه "دفع وجه لورا بقوة"، بعدما "خدشته" فجأة حين كانا يخلعان ملابسهما.

ووصفت رئيسة المحكمة في قرارها أقوال لمجرد خلال المحاكمة بأنها "متغيرة ومتبدلة"، مذكّرة بأن المغني كان "شرب كميات كبيرة من الكحول" وكان تحت تأثير المخدرات.

وبينت أنه أفاد أثناء التحقيق بأن لورا كانت "ثملة" - مع أنها لا تشرب الكحول - وأنها أرادت الحصول على أموال منه، ثم عاد وقال خلال المحاكمة إنها "وقعت في خطأ ربما".

 واعتبرت القاضية أن لورا التي لا تميل، بحسب الخبرة النفسية، إلى "اختلاق الروايات"، لكنها أظهرت مؤشرات فعلية إلى إمكان إصابتها بمتلازمة ما بعد الصدمة، "لا يمكن أن يكون اختلط عليها الأمر بين فعل جنسي وحركة بسيطة لدفعها على وجهها".

وقالت رئيسة المحكمة إن "أية آثار خدش" لم تلاحَظ على جسم سعد لمجرد، في حين ثبت أن لورا تلقت ضربات.

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا