النساء بين الشرق والغرب..
ترفيه

النساء بين الشرق والغرب..

فوشيا - همسة رمضان

في دراسةٍ أجريت حول المرأة في الغرب، حملت استطلاعاتٍ عما آلت إليه أحوالها من حيثُ أولوياتها وإنجازاتها وطريقة تفكيرها ونظرتها للرجل، أكدت أن كل ما حققته المرأة في الغرب، كان بتضحيات الرجل الغربي وهو يجول العالم ناهباً ومستعمراً ومورقاً حياة الآخرين.

والغريب في الأمر هو قلة اهتمام المرأة في الغرب بالرجل وعدم اكتراثها به، وإن كان يسخّر كل مجهوداته لترفيهها وإرضائها.

وأوضحت الدراسة أن المرأة في الغرب لا تتزين من أجل زوجها إلا بنسبة 30% فقط، وتتزين لإبهار غير الزوج في الشارع أو في العمل أو في الأماكن العامة بنسبة 35%، أما النسبة المتبقية وهي 35% فتستخدمها المرأة لخداع المجتمع من حولها.

shutterstock_446341915

وهذا ما يظهر جليّاً من خلال مباهاة المرأة الغربية بعلو شأنها على الصعد الاقتصادية، والنفعية، و”الفزلكة” !

أما نساء الشرق فهنّ محكوماتٌ بنافذةٍ واحدة يتطلعن إليها بشكل دائم اسمها (الستر)،

لذلك فالرجل لا يعني المرأة الشرقية إلا من هذا الخلال، وإذا أُغلقت هذه النافذة – وذلك عندما تتجاوز الفتاة العمر المناسب للزواج بكثير وتصبح عانساً – يتحول الرجل من أمير إلى أسير في حياتها، وفي ذلك الحين لا يستقر بالها حتى تُخضِع الرجال وتجبرهم للانحناء لها، فتراها تحاول منافسة الرّجل في كلِّ مكان وعلى كلِّ شيء حتى السلطة!.

و هذا ما أكدته سميراميس بقولها: “المرأة في الشرق شبه مفلسة في التودد والتعرف إلى الرجل!”، وذلك عندما سُئلت “لماذا ليس هناك نساء في الغرب حكمن واعتلين عروشاً؟!”

فهل كل نساء الشرق مثل سميراميس؟!