افتتاح صالة “ستوديو سيفن” بدبي ٍلروائع فنية من باكستان
محلات

افتتاح صالة “ستوديو سيفن” بدبي ٍلروائع فنية من باكستان

دبي - فوشيا

أعلن “ستوديو سيفن” (Studio Seven) بدبي عن فتح أبوابه للجمهور رسمياً، ليُمثّل إضافة جديدة للفنون والتصاميم المعمارية المزدهرة في دولة الإمارات. وسيتزامن الافتتاح مع إطلاق معرضه الفني الافتتاحي الأول بعنوان “البصمة”، والذي يشارك فيه 10 فنانين معروفين من باكستان بأعمال فنية متميزة.

وقال عبد الجبار جول، مدير الصالة الفنية لـ “ستوديو سيفن” والقيّم الفني: “نهدف في “ستوديو سيفن” إلى تقديم مجموعة متنوعة من المهارات الفنية من باكستان والعالم لكافة الجمهور على المستوى الدولي. ونودّ أن نكون منصة لعرض أعمال الفنانين الناشئين، وأن نحتفي أيضاً بأعمال الفنانين المرموقين.

ويُقدّم معرض “البصمة” مجموعة متنوّعة من الإبداعات الفنية التي تشمل فن الخط والتصوير، والرسوم الفنية الصغيرة والنحت، وفنون الوسائط المتعدّدة من أعمال كل من: أحمد خان، وماهر أفروز، وناهد رزا، ونورجيهان بلجرامي، و ر.م. نعيم، ووسيم أحمد، وعلي عزمت، ومغيز رياز، ومنور علي سيد، وعبد الجبار جول نفسه، وهو أحد أبرز النحاتين في باكستان.

ويعرض كل فنان قطعتين فنّيتين مميزتين تُجسّدان أسلوبه الفريد، ما يعكس الموضوع الفعلي للمعرض “البصمة”. وفي هذا الإطار، قال جول: “طُلب من كلّ فنان إرسال القطعتين الفنيتين الأقرب إلى قلبه، واللتين تحملان بصمته. ولذلك، يجمع هذا المعرض بين مجموعة مميّزة من الأعمال التي تُسلّط الضوء على التفرّد الذي يتميّز به كل شخص منا. كما يشهد المعرض على إبداعهم ومساهمتهم في تعزيز الفن المعاصر في باكستان”.

ويستند المحتوى إلى غنى الوسيلة الفنية، وإلى التعبير عن فكرة تتجلّى بعدة طرق على مر الزمان. أما عرض كل من الفنانين العشرة لعملين فنيين يُمثّلان أو يُشكلان جوهر أسلوبهم الفني، فهو بمثابة نافذة تسمح للمشاهدين الجدد بإيجاد نقطة اتصال بينهم. وبالرغم من أنه يستحيل تحديد الأسلوب الفني للفنان والحكم عليه من خلال عمل واحد، إلا أنّه يمكن النظر إلى المعرض بمثابة جزء غني من تاريخنا الفعلي والاتجاهات المعاصرة الحالية. وبما أنه ليس معرضاً محدوداً، فهو يُسهّل إبراز النواحي الجمالية، ونجد من خلاله لقاءات جديدة ومتبادلة للتعرف على ثقافات مختلف دول العالم حتى تلك البعيدة أو النائية. وكلّ ذلك يجعل من هذا المعرض وسيلة للاحتفاء بالعديد من الاتجاهات ضمن الفن التصويري والتجريدي وفنّ الخط”.