7 سلوكيات تُفسد عليك نومكِ
اهتماماتك

7 سلوكيات تُفسد عليك نومكِ

فوشيا - لبنى عبد الكريم

إن الحصول على ليلة نوم جيدة ومريحة لا يعادلها أي شيء في العالم تعزز القدرة على زيادة الإنتاجية وتجلب الإحساس بالسعادة وتجعلك أكثر ذكاء لاتخاذ القرارات الحاسمة وإطلاق العنان لأفكار أكثر ابتكاراً.

أظهرت الأبحاث أن هناك ارتباطاً مباشراً بين قلة النوم وضعف الكفاءة في مكان العمل .

وتقول أريانا هافنغتون، مؤلفة كتاب “ثورة النوم”: “إن عدم الحصول على قسط كاف من النوم يعادل حالة السكر من حيث الأعراض لأن الشخص يفقد القدرة على التركيز واتخاذ القرارات”.

إن أفضل حلّ للحصول على قسط كافٍ من النوم هو تنظيم وقتك والخلود إلى النوم باكراً، والتخلص من العادات السيئة التي تفسد عليك نوماً هنيئاً، ومن ضمن هذه السلوكيات:

التخلّي عن التمرينات الرياضية

أظهرت الدراسات أن ممارسة التمرينات الرياضية في الصباح والمساء تحسّن من نوعية وكمية النوم التي يحتاجها الشخص خلال الليل، وثبت أن ممارسة الرياضة تُضيف حوالي 45 دقيقة إضافية من النوم.

وصرّحت رودني ديشمان، الباحثة في جامعة جورجيا، لصحيفة هافينغتون بوست: “الحفاظ على نظام حياة نشيط خلال اليوم لن يخلّصك نهائياً من مشاكل قلة النوم، لكنه يقلل من احتمالات الأرق”.

تناول الطعام في وقت متأخر من الليل

إذا تناولت وجبة طعام رئيسية وتوجهت مباشرة إلى السرير، فإنك بذلك تمنع تجديد خلايا جسمك بشكل صحيح لأن الجهاز الهضمي سيكون مشغولاً في إنجاز مهامه وهضم الطعام، فبدلاً من استيقاظك في كامل نشاطك في اليوم التالي ستعاني من الكسل وبطء شديد في الحركة ويتطلب الأمر بعض الوقت لإعادة شحن طاقتك.

إن تناولك للطعام في وقت مبكر من اليوم يساعد أيضاً في تخفيف حالة ارتجاع الحموضة، والتي غالباً ما تسبب صعوبات في النوم وحالات أرق وأحلام مزعجة بسبب المعدة الممتلئة.

عدم التخلص من الضغط النفسي قبل النوم

عندما يرتفع الضغط النفسي ويصبح تراكمياً خلال النهار، تصبح عملية الخلود إلى النوم في الليل أمراً شاقاً لأنه من الصعب أن نبطئ أو نهدأ النشاط المفرط لأدمغتنا.

في هذه الحالة من المهم الاسترخاء لبعض الوقت قبل النوم واشغال تفكيرك بأشياء أخرى أو نشاطات مختلفة تنسيك مشاكل العمل والأفكار السلبية، لأنه سيكون من شبه مستحيل أن تغفي لأن دماغك ما يزال مشغولاً بمشاكل اليوم وستستيقظين بنفسية منزعجة في اليوم التالي.

هناك طريقة جيدة ينصح بها للاسترخاء في هذه الحالة تسمى عملية “تفريغ العقل”، وتنطوي على تدوين كل الأشياء التي تحتاجين إلى القيام بها في اليوم التالي قبل الذهاب النوم.

هذا الحل بسيط وسهل ويمكن أن يساعدك في تفريغ عقلك ويخبر الدماغ بأنه لا حاجة للانشغال طوال الليل بالتفكير في لائحة المهام لليوم التالي.

استخدام هاتفك الذكي في السرير

تطلق شاشات الهواتف الذكية إضاءة زرقاء LED والتي ثبت علمياً أنها يمكن أن تلحق الضرر برؤية العين وتقمع إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم دورة النوم.

وينصح بإغلاق جميع الأجهزة الذكية أو إبعادها عن غرفة النوم كل ليلة قبل الذهاب إلى النوم بثلاثين دقيقة لأن معظم الأجهزة تصدر إضاءة ضارة بالجسم.

إنجاز الأعمال في السرير

كذلك الإضاءة المنبعثة من جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بك يمكن أن يمنع دماغك من إفراز الميلاتونين، والعمل في السرير على الأرجح يعني أنك لا تعطين نفسك وقتاً كافياً للاسترخاء قبل النوم.

أكثر من ذلك، فإنه يجعلك تعتادين على الأمر ومع الوقت تصبح غرفة النوم مكاناً للعمل، وليس للنوم، عندها سيربط دماغك مهام العمل بغرفة النوم فتصبح قدرتك على التركيز أعلى كلما ذهبت إلى النوم ولن تحصلي على النوم الهادئ الذي ترغبين فيه.

استهلاك القهوة في المساء

قد يكون أمراً مغرياً بالنسبة للكثيرين الحصول على كوب آخر من القهوة في آخر اليوم للمساعدة على استكمال مهام العمل المتبقية، غير أن ذلك سيزيد من شعورك بالتعب على المدى الطويل.

يحتاج جسمك ست ساعات للتخلص من مادة الكافيين، وفقاً لباحثين من جامعة واين ستيت ومستشفى هنري فورد، وهذه من أهم الأسباب التي يمكن أن تعرقل نومك وتسبب اضطرابات نوم خطيرة، وهذا أمر يجهله الكثيرون!

النوم في عطلة نهاية الأسبوع

النوم في وقت متأخر خلال عطلة نهاية الأسبوع يُعيد برمجة ساعة جسمك في مرحلة مختلفة، ثم العودة إلى الاستيقاظ بشكل مبكر مرة أخرى خلال أسبوع العمل يفسد عمل الساعة البيولوجية لجسمك فيصيبك الإرهاق وعدم القدرة على الاستيقاظ في الوقت المناسب.

ويقول مايكل بارسونز الباحث في علم الوراثة السلوكي في مجلس الأبحاث الطبية هارويل في إنكلترا: “هذا الأمر يعادل الذهاب في رحلة جوية باتجاه واحد كل يوم جمعة والعودة كل يوم أحد”.

إن أفضل استراتيجية للحصول على نوم مريح هو التمسك بجدول زمني يومي ثابت على طول الأسبوع.