أيتها الموظفة.. لا تكوني مثالية!
اهتماماتك

أيتها الموظفة.. لا تكوني مثالية!

فوشيا – خاص

تواصل المرأة العاملة ممارسة أعمالها وواجباتها بشكل مثالي، وتحاول جاهدة أن تلبي كل احتياجات بيتها، محاولة إيجاد التوازن المطلوب بين العمل والمنزل. لكنها قد تكتشف مؤخراً أن صحتها الجسدية والنفسية تتهاوى، فتشعر بإرهاق مزمن قد يؤدي بها إلى حالة إكتئاب شديدة.

مسؤوليات وأعباء

كشفت دراسة حديثة أجرتها الجمعية الوطنية للصحة النفسية وجمعية المرأة الطبية الأمريكيتان، أن المرأة العاملة معرضة للإكتئاب أكثر من غيرها، وذلك بسبب ضغوط العمل وأعباء البيت التي تلاحقها باستمرار.

وذكرت الدراسة أن محاولة المرأة تحقيق المثالية في حياتها والركض وراء إنجاز كل المهام يجعلها تشعر بالضغط المستمر، وبالتالي تنتابها حالة من الحزن التي قد تتحوّل مع الوقت إلى إكتئاب.

أيتها الموظفة.. لا تكوني مثالية!

الإكتئاب المزمن

شملت الدراسة 5 ملايين امرأة أمريكية، ووجدت أن 83 في المئة من النساء العاملات يعانين من الاكتئاب بسبب سعيهن المستمر في البحث عن النجاح في أماكن عملهن.

ووجدت الدراسة أن الأمر في 89 في المئة من الحالات ينتهي بالاستقالة وترك العمل أو حتى فقدان الوظيفة بسبب قلة الإنتاج.

أيتها الموظفة.. لا تكوني مثالية!

مسؤوليات أقل

في المقابل، وجد الباحثون أن الموظفة التي تتلقّى مساعدة خارجية في عملها أو في منزلها كالاستعانة بمربية للأطفال تتحمل الأعباء المنزلية، يخفف من نسبة تعرض المرأة للإكتئاب. كما وجدوا أن الموظفة التي لديها علاقات جيّدة وتخرج باستمرار للترفيه عن نفسها مع أصدقائها تنجح أيضاً في تفادي حالات الإكتئاب.

ونحن بدورنا في فوشيا نقدم لك نصيحة غالية، لا ترهقي نفسك كثيراً فالنجاح في الحياة لا يعني العمل الكثير، وأوجدي لنفسك وقتاً خاصاً.

أيتها الموظفة.. لا تكوني مثالية!