علامات تدل على أنه حان الوقت لترك العمل
اهتماماتك

علامات تدل على أنه حان الوقت لترك العمل

فاطمة يحيى

هل مرت سنوات عديدة وأنتِ جالسة على نفس الكرسي؟ هل تتذكرين من حين لآخر بداياتك المفعمة بالطاقة، وكونك فخورة بالالتحاق بهذا العمل وأنك تحبينه؟ هل بدأ الروتين والنجاحات والإحباطات في التراكم وصار يوم العمل يمر بملل وقليل من الكلام؟ ستقولين لنفسك: “هذا عادي بعد مرور عدة سنوات”، وستجدين نفسك في حالة استسلام تعتادين هذا الأمر، وتتخلين عن السعادة المهنية. والأسوأ من ذلك ستفشلين في إخفاء علامات الكآبة عن كل من حولك، ولكن كيف تعرفين أنه حان الوقت لترك العمل والبحث عن عمل آخر؟

العمل

عندما تدورين في حلقة مفرغة

دائماً ما ستجدين نفسك تقولين: “أنا لا أتعلم أي شيء”، “أنا أشعر بالملل”، “أنا لا أستطيع أن أجد معنى فيما أقوم به.” ثم ستقولين: “لو في إمكاني العثور على عمل يثير الشغف دائماً سألتحق به”، معظم الناس يبحثون عن عمل هادف، لأن الملل من العلامات الأكيدة على وجوب ترك العمل، ولكن قبل كل ذلك، يمكننا محاولة إضفاء طابع جديد للعمل أو التفكير في مشروع داخلي مثل إنشاء جمعية نسائية للشركة.

عندما تتذمرين طوال الوقت

دائماً ما ستجدي نفسك تقولين: “لا شيء يحدث كما أريد”، “أنا مضغوطة بشدة”، “أنا أشعر بالملل”، “لا أحد يفهمني”، “الناس هنا مجانين”. ثم ستقولين مستسلمةً: “لا يوجد مكان كامل على أي حال”، بدلاً من ذلك، يجب عليك أن تعرفي أن العمل لا ينبغي أن يصبح مثل النفق بلا ضوء في نهايته، والشكوى المستمرة لا تعدو كونها علامة على سلبيتك وينبغي أن تنبهك إلى أنك لستِ بالضرورة في المكان الصحيح أو في العمل الصحيح ببساطة.

إذا كنت تكسبين نفس الراتب منذ مدة طويلة ستجدين نفسك تقولين

“أنا واثقة أن راتبي سيزيد هذا العام”، ثم ستقولين مستسلمة: “على الأقل أنا أحصل على راتب مستمر”. بدلاً من ذلك، يجب عليكِ أن تبحثي عن قيمتك العادلة، انتبهي إلى متلازمة التلميذ المطيع، فزيادة الراتب لا تعني البقاء في مكانك بالعمل، ينبغي التحدث والطلب والمطالبة بما نريده وما نستحقه. وإذا تم تجاهل طلباتك المستمرة، ارحلي.

عندما تفكرين في انقضاء الإجازة الأسبوعية

ستجدين نفسك تقولين: “لقد انتهت العطلة وسنعود للعمل خلال 14 ساعة” ثم ستقولين مستسلمةً: “الملايين من الناس يفكرون في نفس الشيء في الوقت الحالي”، بدلاً من ذلك، يجب عليك معرفة أن الشعور بالحزن للذهاب إلى العمل في اليوم التالي، وجر قدميك جراً للذهاب إلى العمل لا يعنيان سوى أنك تعانين من اضطرابات داخلية، ورغم أنه قد يبدو أمراً لا يصدق، لكن ليس من الصعب العثور على عمل يثلج الصدر، فنحن ذوات إمكانيات متعددة.

عندما يرسل لك جسمك علامات

ستجدين نفسك تقولين إنك ما كنتِ تمرضين بهذا الشكل المتكرر، إلا في السنوات الماضية، وأنك تشعرين بالألم في ظهرك أو في رأسك أو في كبدك، بدلاً من ذلك، يجب عليك أن تدركي أن جهاز التكييف ليس هو مصدر كل أمراضك وأن جسمك يتحدث ويعبّر عن نفسه، وحينئذٍ تكون المغادرة ضرورة للمعنويات، ولصحتك أيضاً.