فنانة تشيلية تعطي الحب والحياة أشكالا متحركة
اهتماماتك

فنانة تشيلية تعطي الحب والحياة أشكالا متحركة

فوشيا - باسمة الأحمد

خافييرا لوبيز، رسامة وفنانة شابة تبتكر الرسوم المتحركة، ولدت في سانتياغو عاصمة تشيلي حيث ماتزال تعيش وتعمل على إعطاء أحلامها وآمالها وأحاسيسها أشكالاً ملموسة نراها تتحرك أمامنا بخطوط سوداء وبيضاء وحمراء، وتتحول بصور شتى، فتتحلل تارة وتتوالد في أخرى أو تتشعب متمددة في كل الاتجاهات.

وتنشر خافييرا أعمالها المدهشة على شكل أشرطة فيديو بطول لايتجاوز 6 ثوانٍ على موقع وتطبيق “Vine”، الذي يفخر بأن أكثر من مليوني شخص يتابعونه في أنحاء العالم كافة.

ورغم البساطة الغالبة على الرسوم التي تجزها خافييرا، فالواضح أنها تنطوي على أبعاد ومعانٍ أخرى، وتتصل بالعالم الداخلي للإنسان وأحاسيسه المختلفة.

مصدر فرحها

الشابة درست الفن في مسقط رأسها، ثم عملت استشارية لشركة إعلان هناك لفترة من الزمن، لكنها لم تلبث أن ملت حياة الجري وراء المال، فاستقالت وانصرفت لممارسة اليوغا لسنتين طويلتين، تعرفت خلالهما على نفسها من الداخل كما تقول في مقابلة أخيرة.

وفي نهاية الرحلة مع ذاتها، بقي الفن يشدها إلى الماضي وياخذها صوب المستقبل، فهو كان منذ طفولتها الأولى، وسيبقى “مصدر فرحي وبهجتي” على حد تعبير خافييرا.

وهل أحلى من أن يستطيع الفنان أن يعطي الحب والحياة والأحلام أشكالا تليق بها؟ ولمشاهدة الرسم المتحركة يرجى الضغط على الأرقام 1 و 2 .