حياتك

حوريات بحر فاتنات يتحدين الخطر تحت الماء

فوشيا - عبدالله علاونة

قد يعتقد البعض أن عارضات الأزياء الجميلات اللاتي يرقصن مع أسماك “اللخمة” الخطيرة يمتلكن من الجرأة ما لا تمتلكه الكثير النساء في هذه الصور. لكن من زاوية أخرى، يمكننا الافتراض أن هذه الأسماك الشرسة كانت تنحني خوفاً، وربماً خجلاً أمام جمالهن الأخاذ.

فالخطر الذي تمثله هذه الأسماك السامة تجبر الغواصين المحترفين على تجنبها؛ فهي حساسةً جداً، وتزرع شوكتها السامة في أي جسم يقترب منها. ولعلنا نذكر أشهر ضحايا هذه السمكة، وهو المغامر الأسترالي ستيف إروين أثناء تصويره فيلماً وثائقياً عن هذا النوع من الأسماك التي أنهت حياته قبل أن ينتهي من تصوير فيلمه عام 2006.

تحدي الجمال

في تقرير مصور نُشر في صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، قبلت ثلاث عارضات أزياء فاتنات التحدي، مراهنات على جمالهن ولطفهن في التعامل مع قطيع من أسماك اللخمة (أو “الرقيطة” كما تعرف)، والتي يزيد حجم بعضها عن حجم الإنسان.

شجاعة تحت الماء

على الرغم من الخوف الذي تملك الفاتنات من الأسماك المعروفة بغدرها وفتكها، إلا أنهن أثبتن أنهن “أجدع” من الرجال، وذلك باعتراف المصور كريستيان كولومب المتخصص في التصوير تحت الماء، حيث صرح للديلي ميل بالقول: “لقد رأيت شجاعة الفتيات تحت الماء، على الرغم من الخوف الذي تملكهن أحيانا من اقتراب الأسماك لدرجة العناق”، وأضاف كولومب :”ستشعر بالخوف حتماً عندما تجد ثلاث أو أربع أسماك بدأت تلتف حولك طلباً للطعام، يجب أن تكون حذراً من أي خطر مفاجئ، ويجب أن تعتاد على ملامستها لجسدك وتعلم متى وكيف تدفعها بلطف بعيدا عنك”.

لوحة فنية

وحاول المصور أن يرسم لوحة فنية من العارضات الجميلات، مستغلاً في ذلك إطلالتهن الجذابة والجريئة ممزوجة بلون البحر الصافي وأسماكه التي كانت ترقص حول الجمال برشاقة، حيث تمت جلسة التصوير المثيرة بالقرب من جزيرة موريا، جنوب المحيط الهادي.

ويؤكد كولومب أن أخطر شيء يمكن أن يقوم به المرء أثناء السباحة مع هذه الأسماك هو أن يضع قدمك على ظهرها، فهي فضولية جداً، وتمتاز بردة فعل سريعة، وقد تكون خطيرة.

وما يلفت الانتباه في هذه الصور هو ملابس الفتيات التي اقتصرت أحيانا على “مايوه” السباحة وقطعتين من الصدف على الثديين مع احتفاظهن بابتساماتهن المشرقة طوال الوقت، ما يجعل الناظر يشعر بأن يشاهد حورية من حوريات البحر الأسطورية.