إليكِ الأسباب.. الجميلات أقل حظاً
حياتك

إليكِ الأسباب.. الجميلات أقل حظاً

ياسمين العساوي

يعد الجمال في العادة مفتاح الأبواب الموصدة أمام المرأة، وعنصر نجاح غير مُتوقع، بل هناك من صِرن رموزاً تاريخية، فقط لامتلاكهن الجمال الباذخ.

لكن ما لايعلمه البعض أن هذا الجمال، سلاح ذو حدين، فليست كل جميلة سعيدة ولا كل جميلة “محظوظة”، وحتى في الأمثال الشعبية العربية القديمة، دائما ما رددوا كلمات تؤكد أن “الجميلة قليلة حظ”، فهي تعيش مشاكل خاصة بها، مختلفة عن غيرها، وتجعلها مضطهدة أحيانا، رغم كل المميزات التي يقدمها لها جمالها.

حدد موقع ” ذي بوك اوف لايف” سبع مشكلات جِدية تعيشها المرأة الجميلة، ويصعب التغلب عليها:

الجميلة مُملة!

ينتشر اعتقاد مفاده أنّ الجميلات في الغالب تافهات ومملات وأحياناً “غبيات”، لأنهن تعودن أن يسعى الجميع إلى اهتمامهن، دون أن يفعلن شيئا مهما، فليس مطلوباً من الجميلة أن تقول كلاماً مفيدا، ولا تشعر بأنّ الآخرين ينفرون منها، والإحساس بأن الشخص غيرالمرغوب يُحرك في الإنسان استراتيجية دفاعية، تغير شخصيته للأحسن.

الرجال يخافون الجميلات!

من لا يتمتعون بالوسامة الكبيرة من الرجال (وهم الأغلبية)، يهابون الارتباط بالمرأة الجميلة، لأنهم يرونها صعبة الإرضاء، ويفضلون التقرب من النساء ذوات الحسن الغير خارق، وهؤلاء الرجال غالباً ما يكونون أذكياء وناجحين، ولكنهم يخشون أن يحسوا بالصغر أمام الجمال الأخاذ.

وإذا تهور هذا الأخير وارتبط بالجميلة، فغالبا سيعاني من الغيرة القاتلة، طالما هي محط اهتمام الرجال، فهذا سيولد لديه خوفا وغيرة وسيحاول وضعها في قفص وإغلاقه عليها.

الجميلة لا تعتمد على نفسها!

غالبا المرأة الجميلة يرافقها الاهتمام، والحراسة من كل محيطها، ولكن الإنسان لا ينضج ولا يكتسب القوة والشخصية المؤثرة إلا من خلال الصعاب والاعتماد على النفس، والمواقف التي تتطلب صلابة وتحديا، لكن الجميلة الساحرة محرومة مدى الحياة من هذه الفرص، لأن هناك من يقوم بكل هذا عوضا عنها.

الجميلة تُعاني في علاقاتها!

يراودها نفس السؤال دائماً.. إذا كان من معها يحبها لروحها أم جسدها؟ تعذبها الحاجة لأن الرجل يحبها لشخصيتها .. بل إن هذا العذاب يطغى على كل علاقاتها حتى تتضاءل روحها أمام جسدها.

الجميلة سطحية!

يفترض الأغلبية أنّ صاحبة الجمال الخارق لا تملك معرفة واسعة، مفترضين أنها منشغلة دائماً بالعناية ببشرتها ولون شعرها ورموشها، مستبعدين أنها تملك معرفة.. وهذه أحكام خاطئة، فكم من الجميلات نجحن في مجالات علمية، ولا يوجد ما يؤكد أنها أقل ذكاء أو قدرة علمية وعملية من غيرها.

الجميلة لا تعرف طريقا للمشاكل!

يرى الجميع أن المرأة الجميلة صاحبة الحظ السعيد، فأمام حسنها تتحطم الصعاب وتختفي المشكلات… وللأسف كل امرأة جميلة مُحاطة بالحسد، ولا يصدق الناس أن لديها مشكلات ونواقصا مثلها مثل أي إنسان آخر.

تقدم العمر .. أكبر مصيبة!

العمر عدو الجمال، والشباب ينتهي ويرحل معه الحسن ويترك صاحبته مُفلسة، ما لم تكن قد ملكت شيئا آخر إلى جنب فتنتها… وستكتشف الجميلة أن كل من كانوا يحومون حولها ويتوددون لها قد اختفوا فجأة من حياتها.