أغذية تطيل العمر
تغذية

أغذية تطيل العمر

فوشيا - فابيان عون

أطعمة كثيرة مكسوّة بالعديد من المنافع هي خير مساعد لتحقيق العيش الجيّد، وذلك لاعتبارها أفضل مرافق من “المهد” إلى “اللحد”.

لذلك حرصا منا سيدتي على سلامة صحتك نعرض لك بعض الأطعمة الصديقة التي تعيدك بالذاكرة إلى أصالة تغذية أجدادنا:

زيت الزيتون :

يُعتبر أحد عناصر نظام التغذية المتوسطية، وذلك لاحتوائه على القليل من الأحماض الدّهنية  المتعددة غير المشبعة، وغناه بحمض الأولييك الذّي يساهم في تخفيض معدّل  الكولسترول السيء LDL  والمحافظة على معدّل الكولسترول الجيّد HDL، هذا فضلا عن تأثيره الإيجابي على الحويصلة المُريّة ودوره المليّن أو المسهّل للأمعاء.

زيت الزيتون

الثوم والبصل:

يساهمان كما الخضار المتحدّرة من السلالة (كرّاث، كرّاث اندلسي)  في تحسين سيولة الدم ، تخفيض الضغط الشراييني وتقليص خطر الإصابة بسرطان المعدة لغناهما بالفيتامينات ومضادات التأكسد.

فالثوم هو الأغنى بالسيلينيوم  فضلا عن احتوائه على مادة الأليسين وهي جدّ مفيدة لمحاربة الزكام وغيره من التهابات الأنف والحلق والطفيفة، في حين يعتبر البصل من الأطعمة الأغنى بالفلافونويدات والكبريت (وهذا ما يسيّل الدّموع ويعطّر النّفس ) ما  يحدّ من ارتفاع سكر الدم ويحسّن الحركة المعويّة، أضف إلى ذلك، فهما يحسّنان سيولة الدم ويخفّضان الضغط الشراييني.

bsal الثوم والبصل

العسل:

أسطورة حقيقية مفعمة بمزايا طبية علاجية عدّة : مطهّر منشط  مقويّ، مهدّئ، فاتح للشهية، مسهّل للهضم، مخفف للحمى ، ملطّف لأوجاع الحلق  وخير محارب لحالات الأرق المؤقتة.

كما يحتوي على مغذّيات مكمّلة وتحديدا الفسفور والبوتاسيوم وعلى الفيتامين ب وج إضافة إلى الانزيمات والمضادات الحيوية الطبيعية.

وينصح به لعلاج الاضطرابات الكبدية أو المعدية حيث يلعب دورا إيجابيا في تأمين توازن النبيت الجرثومي المعوي و تنظيم الحركة المعوية.

العسل

الخبز والحبوب الغلالية:

تتألف الحبوب الغلالية  والأطعمة المشتقة  منها، من السكريات (الغلوسيدات) المركبة- لا تهضم إلا ببطء، وبالتالي لا تثير افرازات مفاجئة  للأنسولين-  والألياف الغذائية التي تسرّع حركة المعي، فتحدّ من امتصاص  السكريات والدهون، ما يساهم في ضبط معدّلات الكولسترول وثلاثي الغليسيريد، إضافة إلى تصريفها البقايا السامة ما يشرح جزئيا دورها الوقائي في ما يتعلق بسرطان القولون.

الخبز والحبوب الغلالية

الحليب ومشتقاته:

تعود منافع الحليب ومشتقاته إلى غناه بالكالسيوم الضروري لتكوين وصيانة الهيكل العظمي، فقد أظهرت الدراسات الأخيرة التي أُجريت مؤخرا أنّ النساء اللواتي  يكثرن من استهلاك الحليب ومشتقاته  أقلّ عرضة لسرطان الثدي.

الحليب ومشتقاته

الفلفل:

هو بمثابة طعام مقوّ ومنشّط  ومضاد للبكتيريا، وذلك لاحتوائه على مادة  قلوانية  تنشّط سيلان اللعاب  وانتاج الإفرازات  المعدية وتساهم في تسهيل الهضم.

الفلفل

التفاح:

للتفاح مفعول نافع للغاية على الجهاز الهضمي، فبفضل مادة السيلولوز التي يحتويها، ينظّم الحركة المعوية ويساهم في تخفيض المعدلات المرتفعة من كولسترول الدم شرط تناول 3 حبات يوميا.

هذه الفاكهة تسدّ نوبات الجوع بفضل أليافه التي تزيد من مفعوله المشبع إضافة إلى احتوائها على مادة البكتين التي تؤخر وتمدّد دخول السكر إلى الدم.

التفاح