المدرب الشخصي لسيدات المجتمع المخملي في الأردن
تمارين رياضية

المدرب الشخصي لسيدات المجتمع المخملي في الأردن

فوشيا - من تهاني روحي

لم تعد موضة المدرب الشخصي الرياضي حكراً على النجوم، بل تعدتها لتنتشر بكثرة بين سيدات المجتمعات المخملية، خاصةً اللاتي لايجدن وقتاً للالتزام بالذهاب للنادي الرياضي، وأولئك ممن يتمتعن برفاهية معيشية ووفرة اقتصادية تتيح لهن دفع كلفة هذه الخدمة النوعية .

ومن أوروبا وأمريكا انتقلت الموضة إلى العاصمة الأردنية عمّان، حيث تنامت ظاهرة “المدرب الشخصي” أو “المدربة الشخصية” مع إقبال عدد كبير من سيدات المجتمع الأردني الباحثات عن الرشاقة للاستعانة بخدمات المدربة الشخصية.

تقول المدربة الشخصية نوال عرقباوي إن هناك كثيراً من سيدات المجتمع يفضلن أن تتوفر لديهن مدربة شخصية في البيت، أو حتى في الصالة الرياضية.

ويرجع سبب رغبة السيدات بوجود مدرب خاص إلى أن المدرب سيكون متفرغاً ليركز على تمرينات وأنواع من رياضات تناسب أجسامهن تحديداً.

المزيد عن أهمية المدرب الرياضي الشخصي تجدينه في اللقاء المصور لفوشيا مع المدربة الأردنية نوال عرقباوي.