علاجٌ جديد تُخفِيه شركات الأدوية.. “بذور العنب” تقضي على السرطان‏
صحة ورشاقة

علاجٌ جديد تُخفِيه شركات الأدوية.. “بذور العنب” تقضي على السرطان‏

فوشيا - أحمد صميدة

يُعَدُّ مرض السرطان واحداً من أشهر الأمراض الفتاكة في العصر الحديث، ويُنفِقُ العلماءُ بمراكزِ الأبحاثِ العلمية ملايينَ الدولارات لاكتشاف أدوية جديدة أكثر فعالية، وأقل تكلفة، وخالية من الأعراض الجانبية.

الجميع على يقين أن العلاجَ من السرطانِ موجودٌ بالتأكيد، ولكن تقوم شركاتُ الأدويةِ بإخفاء بعض العلاجاتِ والأبحاثِ الجديدة الخاصة بالأدوية لأغراض تجارية، ولكن في عالم التطور التكنولوجي الحديث وتبادل المعلومات، لا يجب أن تظل الحقائق مخفية ولا يصح أن تصبح حياة البشر وعلاجهم رهن إرادةِ شركاتِ الأدوية فقط.

في هذا التقرير نعرضُ لكِ عزيزتي بعضَ الأبحاث العلمية التي أُخفِيَت نتائجها عن عامة الناس وهي خاصة بعلاج يقضي على السرطان بنسبة 80 بالمئة، هذا العلاج لم يخطر على بالِ أحد، لكِ أن تتخيلي أن بذور العنب التي تقومين بالتخلص منها عند أكل العنب لديها القدرة على تدمير خلايا السرطان بنسبة 80 بالمئة.

علاجٌ جديد تُخفِيه شركات الأدوية.. "بذور العنب" تقضي على السرطان‏

أظهرت الاكتشافات العلمية التي أجراها خبراء من جامعة كنتاكي أن السرطان يمكن علاجه بالعديد من العلاجات البديلة ومنها بذور العنب، كوني عزيزتي مطلعةً على أحدثِ الاكتشافات العلمية الخاصة بعلاج السرطان وانشري تلك المعلومات حتى يستفيد منها مرضى السرطان لأن العلاج أصبح الآن في متناول أيديهم، السرطان أصبح حاصداً لأرواح ملايين البشر كل عام، برغم إنفاق الملايين من الدولارات على اكتشاف الأدوية التي لم تتوصل حتى الآن لعلاج جذري وفعال ضد السرطان.

علاجٌ جديد تُخفِيه شركات الأدوية.. "بذور العنب" تقضي على السرطان‏

كما ذكرنا أعلاه فإن العلاج من السرطان أصبح في متناول أيدينا ولكن شركات الأدوية تفعل كل ما في وسعها للحفاظ عليه وإخفائه لأغراض تجاريه بحته،، قد يكون مبلغ المليون دولار أهم للشركات من حياة ملايين البشر.

علاجٌ جديد تُخفِيه شركات الأدوية.. "بذور العنب" تقضي على السرطان‏

نأمل من خلال هذا التقرير أن يصل العلاج لجميع البشر، بذور العنب تدمر الخلايا السرطانية بشكل واضح لا يقبل الشك، وهذه الأبحاث أصبحت الآن متاحة للجميع، تبادلي تلك المعلومات مع الآخرين ربما تصبحين سبباً في إنقاذ حياة واحد من ملايين الأشخاص المصابين بهذا المرض الفتاك.