أخبار

عارضة أزياء نادرة.. ملابس مثيرة على جسدٍ خَمْسِينِيٍّ!

فوشيا – رحاب درويش

يعتقد كثير من الرجال، والسيدات أيضاً، أن المرأة تودّع إثارتها، يوم تودّع شبابها، وأنه يصعب على المرأة المحافظة على إثارتها عندما تصل سن الخمسين.

وتثبت العارضة البريطانية نيكولا غريفين كذب هذا الاعتقاد، حيث خضعت لجلسة تصوير جديدة، ارتدت خلالها مجموعة مثيرة من الملابس الداخلية، لصالح مجلة إس لينك S LINK رغم وصولها لسن الـ 56.

أطلّت العارضة بشعرها الرمادي الطبيعي، وجسدها الذي بدت عليه علامات الشيخوخة، بمنتهى الثقة والجرأة، لتكشف عن جسدها غير المثالي، فارتدت لانجيري وملابس داخلية وحمالات صدر مثيرة، في عدة أوضاع مختلفة، حيث بدت خلف المرايا أحيانا، وجالسة على كرسي أحيانا، أو على حافة حوض الاستحمام أحيانا أخرى، أو مستلقية على السرير لمزيد من الإثارة.

وتهدف هذه الجلسة التصويرية لتعزيز ثقة النساء في أنفسهن، في كل الأعمار، وفي كل الأحجام، وبهدف استمتاع المرأة بجسدها طوال عمرها وليس فقط في شبابها.

وفي حوارها مع المجلة نصحت العارضة الفتيات الصغيرات بتقبل أجسادهن كما هي، مؤكدة أن كثيرات من الفتيات يشاهدن صور العارضات الصغيرات الجميلات والرشيقات مما يؤثر عليهن تأثيراً سلبياً كبيراً، ومن المهم لهن رؤية عارضات أخريات غير مثاليات، حتى لا يشعرن بالضجر عندما يصلن إلى هذه السن الكبيرة.

يذكر أن العارضة البريطانية دخلت عالم الموضة والجمال منذ 3 سنوات فقط، حين رآها بالصدفة وكيل شركة مختصة بصناعة منتجات لأصحاب الشعر الرمادي، كان يبحث عن وجه جديد للترويج لمنتجات الشركة فلفتت انتباهه بلون شعرها الرمادي الطبيعي فوافقت، ووقّعت عقداً مع الشركة، وبدأت في العمل بعروض الأزياء، لتتلقى فيما بعد اتصالاً من مجلّة Sports Illustrated يطلبون منها الظهور في إعلان لصالح المجلة للترويج لمجموعة ملابس سباحة، فوافقت وارتدت “البيكيني” لتكون أكبر عارضة أزياء تظهر في هذه المجلة، التي لا تنشر عادة سوى صور عارضات الأزياء النحيفات.