اكسسوارات

ناديا الدجاني تستوحي تصاميمها من الطبيعة الأردنية

فوشيا - من تهاني روحي

حين تحمل الموهبة والابتكار الرسالة الإنسانية، فإن الإبداع يتجلى في كل قطعه يتم تصميمها وابتكارها، فمن عشق الطبيعة والبحث في كنوزها المتجددة، اختارت مصممة المجوهرات الأردنية ناديا الدجاني آخر ابتكارته لمجموعتها الجديدة لخريف 2015 .

فالتنوع والابتكار في تصاميم عشقت أن تتفرد بها على مدار سنوات طويلة، جعلت ناديا واحدة من أبرز مصممين المجوهرات ليس في الأردن فقط بل جعلها تصنف ضمن العشر الأوائل في تصميم المجوهرات في العالم العربي . وربما الاختلاف في الأشكال والأحجام مع التنوع في المعاني والأفكار تواجدت مجتمعه في قطع مجوهرات الدجاني .

وتضمنت التشكيلة مجموعة متميزة من القلائد والخواتم والأساور والأقراط المصنوعة من الأحجار والفضيات المشغولة يدويا، كما اتسمت بلمسات تعكس عبق الطبيعة المستوحى من البيئة بالإضافة إلى لمسة الأناقة والعصرية مع الحفاظ على روح التراث والأصالة التي تختص بها ناديا الدجاني، فالمرأة التي تحب أن تقتني وتلبس من تلك التصاميم هي امرأة عصرية ولكنها متمسكة بهويتها العربية .

وأرادت الدجاني من خلال هذه التصاميم أن ترسخ مفهوم الصناعة المحلية ذات الجودة العالية، حيث أن هذه المجوهرات هي نتاج خيرات الأردن من المعادن الثمينة، وقد صُنعت بأيدي أردنية موهوبة، و بهذا فإنها تحاكي الهوية العربية التي تجمع بين الهيبة والرقة، كما تجمع بين الجبروت والشفافية.”

ولا أجمل من أن تلبس إحدى هذه التصاميم مع العباءات الشرقية، أو مع الجينز ولكن بلوزة شرقية أو من الشيفون السادة الأسود والأبيض ، لتركز المرأة على جمال القطعه المشغولة جميعها يدويا، وتركز على الأقراط وجمال تلك المجوهرات.

وأخيرا أن كل من يلمس المجوهرات من تصميم وتنفيذ الدجاني يرى فيها الرسالة التي تحملها هذه المصممة، ولا يخفى عليه مدى الثقافة والدراسة العميقة لدى صناعة أي قطعة، وهو المبدأ الذي تعمل على أساسه .