موضة

أسبوع الموضة في ساو باولو وجهاً لوجه مع الأزمة الاقتصادية

فوشيا – محمد أفشكو

خلال أسبوع الموضة الذي أقيم في العاصمة البرازيلية في ساو باولو و في خضم الاضطرابات السياسية والإقتصادية التي تعيشها البرازيل حالياً، ظهرت الألوان والطبعات الاستوائية بقوةٍ على مدرجات عروض الأزياء وبرزت في مجموعات ربيع 2017، وقد صرحت مصممة الأزياء باتريشيا بونالدي: “نحن نعيش حالياُ لحظةً متشائمة، لذلك قررت أن أقوم بتكريم أفضل ما في البرازيل: اللون، والفن، والفرح، والسعادة، الأزمات تأتي وتذهب، ولكن لا يمكننا أن ننسى من نحن”.

وبالفعل، لا يوجد شيء مثل أسبوع الموضة لتغيير المزاج العام للمنطقة، حيث قدمت علامة Osklen، وهي أحد أقدم وأشهر العلامات التجارية في البلاد، مجموعة مستوحاة من طبيعة ريو دي جانيرو، ولم يعرض مصمم الدار Oskar Metsavaht مجموعته على المدرج بل دعى بعض الصحافيين لزيارة أحدث متجر لعلامة Osklen في فيلا مادالينا، وهو حي بوهيمي من ساو باولو، حيث تنقل المصمم في أرجاء الغرفة، وعرض على الحاضرين قطع مجموعته المميزة.

من جهة أخرى استلهم مصممي الجيل الجديد من ساو باولو أفكار مجموعاتهم من الأوضاع التي تمر بها البرازيل، من بينهم المصممة الشابة ليلي سارتي التي قدمت تشكيلةً متميزة، اعتمدت فيها على القصات الفضفاضة والألوان الترابية الناعمة وهي موجهة للمرأة البرازيلية القوية التي تتكيف مع كل الظروف.

أما المصممة لوليتا زوريتا هانود Lolita Zurita Hannud فقد عرضت مجموعةً ملونة وحيوية، مع غيابٍ تام للون الأسود، لتمرر من خلال هذه المجموعة رسالةً واضحة تؤكد أن المرأة البرازيلية ينبغي أن تكون قويةً في الوقت الحالي ومجموعتها تعكس هذا المزاج.

أما المصممة Bonaldi صاحبة علامة PatBo، فقد قدمت عناصر من البرازيل في منظور جديد، حيث مزجت بين الأصفر والأخضر البرازيلي، مع الألوان الترابية في سلسلٍة من الطبعات المطرزة.

بالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من غياب كارل لاغرفيلد عن عرض شانيل، إلا أن عرضه كان الأنجح خلال أسبوع الموضة، حيث برزت في مجموعته نقشة الألوان المتقاطعة Houndstooth والقفازات بدون أصابع.

والمفاجأة كانت توفر كل قطع المجموعة للبيع الفوري، بأسعار تتراوح بين 15 دولار و 100 دولار.