طرائف

صور جريئة لفاتنة بريطانية لها وجه طفل وجسم امرأة

فوشيا - باسمة الأحمد

أظهرت العارضة البريطانية ديمي روز، 21 عاماً، بوضوح الأسباب التي تجعلها موضع اهتمام الملايين في بريطانيا وخارجها، وذلك حين ارتدت ثياب السباحة والتقطت صوراً جريئة سلطت الضوء على ما تتمتع به من مفاتن ومواهب.

ويتردد حالياً أن الحسناء ذات الوجه الطفولي ببرائته وسحره، تعيش حالياً علاقة حميمة مع مطرب الراب الأمريكي مايكل راي ستيفينسون الملقب بـ “تايغا”، صديق العارضة الأمريكية كايلي جينر السابق.

2.5 مليون معجب

لديمي جمهور كبير يقدر بميليونين ونصف المليون من المعجبين الذين يتابعونها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولاسيما انستغرام.

غير أن هذه الشعبية شيء واقترابها من أحد النجوم أصحاب الأسماء المعروفة عالمياً شيء آخر، والحقيقة أن شهرتها الفعلية بدأت عندما أخذت صحف ومواقع الكترونية ومواقع تواصل اجتماعية تتناقل أخبار رفقتها الدائمة لمطرب الراب المعروف تايغا.

ولم تلبث ديمي أن صارت في دائرة الضوء حين أكثرت هي و تايغا من رحلاتهما المشتركة، وتوجها معاً إلى مهرجان كان السينمائي ومناسبات فنية معروفة أخرى،  لكن علاقتهما تبقى موضع تساؤل، إذ أن تايغا نفى أخيراً بشدة أن يكون في علاقة مع أي كان، معتبراً أن قلبه في هذه الايام ما يزال شاغراً.

أبوها وأمها

تعرف ديمي، العارضة التي ولدت لعائلة متوسطة في إحدى ضواحي برمنغهام ثاني أكبر مدينة بريطانية، كيف تثير اهتمام الآخرين وتبقي أعينهم مسمرة على الانستغرام حيث تنشر صورها الجريئة.

ويبدو أن والدها، باري، 78 عاماً، مدير بنك سابقاً وهو الآن متقاعد، وأمها كريستين، 61 عاماً، من أشد المعجبين بجمال كريمتهما وبنشاطاتها وعروضها وصورها.

ويقول الوالدان أن ابنتهما مختلفة كل الاختلاف في المنزل عنها في الخارج، ويشددان على أنه من حقها أن تنشر الصور التي تراها مناسبة لتسليط الضوء على سحرها وجمالها العذب.

والمفارقة أن هناك من يعتقد أنه لايحق لباري وكريستين الدفاع عن ديمي لأنها ابنتهما، فجمالها وفتنتها لم تعد ملكها أو ملك عائلتها، بل أصبحت مشاعاً تعود ملكيته للملايين حول العالم.