5 أسباب تؤكّد فبركة برامج رامز وهاني وإدوارد في رمضان
برامج

5 أسباب تؤكّد فبركة برامج رامز وهاني وإدوارد في رمضان

فوشيا - رحاب درويش

تحقّق برامج الكاميرا الخفيّة نسب نجاح كبيرة جداً، وخصوصاً في شهر رمضان، ومن أهمها برنامج “رامز بيلعب بالنار” الذي يقوم بتقديمه الممثل المصري رامز جلال، ويحتّل المركز الأول في نسب المشاهدة على موقع “اليوتيوب”، وبرنامج “هاني في الأدغال” الذي يقدمه الممثل المصري هاني رمزي، ويلاحق “رامز” على الصدارة، وبرنامج “إوعى يجيلك إدوارد” الذي يقدمه الممثل المصري إدوارد ولكنه لا يحقّق نفس النجاح.

رامز

ويرفض كثيرون من المشاهدين الاقتناع بأن هذه البرامج مفبركة، أو متّفق عليها بين الضيوف من النجوم وفريق عمل البرنامج، وهو ما يفسّر سرّ إقبالهم على مشاهدتها، ويفسّر أيضاً سرّ زيادة هذه النوعية من البرامج كل عام.

هاني

والحقيقة أن هناك مجموعة من الشواهد، التي يمكن أن تشير، إن لم تكن تؤكّد، أن هذه البرامج مفبركة، وأن الضيوف يكونون على علم بها، قبل تصويرها.

ادوارد

ومن هذه الشواهد:

المنطق

يؤكّد المنطق والتفكير العقلي أنه يصعب وضع ضيف في موقف شديد الخطورة، ويمكن أن يودي بحياته، دون علمه، وهو ما يمكّن أن يشكّل خطراً كبيراً على المرضى، وخاصة مرضى القلب، وضغط الدم، وكذلك كبار السن، حيث يصعب تصديق وضع فنان، أو نجم، في سيارة مغلقة بداخلها ثعبان، وخارجها أسد مفترس، كما يفعل هاني رمزي في برنامجه “هاني في الأدغال”، أو وضعه بين النيران في فندق محترق، لفترة طويلة، كما يفعل رامز جلال، في برنامجه “رامز بيلعب بالنار”، دون إخباره بالأمر مسبقاً، حتى يكون مستعدّاً لأداء الدّور، كما يجب أن يكون، وكأنه مشهد تمثيلي لا أكثر ولا أقلّ.

التمثيل

يؤكّد عدد من أساتذة الأداء والتمثيل في الجامعات المصرية، منهم الدكتورة منى صادق أستاذة الأداء والإلقاء، أن ضيوف برامج المقالب يمثّلون، وأن أداء بعضهم جيّد، وأداء بعضهم الآخر ليس جيّداً، مؤكّدين بحكم خبراتهم في تقييم الممثلين، أن التمثيل واضح وضوح الشمس في هذه البرامج، وأنهم قادرون بكل تأكيد على التفرقة بين الواقع والتمثيل.

ونفس المعنى يؤكّده عدد كبير من نقّاد الفن في مصر، ومن أشهرهم طارق الشناوي، الذين يؤكّدون أن ما نراه في برامج المقالب عبارة عن تمثيل في تمثيل.

التكرار

يقع صنّاع برامج الكاميرا الخفية في خطأين كبيرين كل عام، الأول هو تكرار نفس الضيوف في أكثر من موسم، والثاني هو الاستعانة بنفس فريق العمل، وخصوصاً من المعدين، أي أن نفس المعدّ يتصل بنفس الضيف، كل موسم، دون أن يثير ذلك شكوكه وريبته في كل مرّة، وهو أمر غير منطقي بكل تأكيد، ومن أبرز هؤلاء الضيوف الذين يتم تكرارهم في معظم برامج الكاميرا الخفية كل عام، مها أحمد، ونشوى مصطفى، وروجينا، وغيرهم كثيرون.

الأخطاء

يتداول عدد من روّاد مواقع التواصل الاجتماعي كل موسم مجموعة من الأخطاء التي تؤكّد فبركة برامج الكاميرا الخفيّة، ومنها الصور التي انتشرت لبرنامج “هاني في الأدغال”، ويبدو فيها بشكل واضح أحد مدربي الأسود وهو يقف في الكادر المقابل للضيف، بحيث يستحيل ألا يراه، وكذلك صور أخرى لبعض ضيوف هذه البرامج، وهم في حالة من اللامبالاة، رغم أنهم على بعد ثوان من الموت، وهو ما يؤكّد أنهم يعلمون أنها تمثيلية، يحصلون خلالها على مقابل مادي، من أجل إضحاك المشاهدين عليهم، ولكن الحقيقة أنهم هم الذين يضحكون على المشاهدين.

الاعتراف

اعترف عدد كبير من النجوم، على الملأ، أنهم رفضوا المشاركة في برامج المقالب، وأن صنّاع هذه البرامج عرضوا عليهم المشاركة بمقابل مادي كبير، وأنهم ردّوا بالرفض، ومن أبرز هؤلاء الفنان المصري باسم السمره، والإذاعي أحمد يونس، وغيرهما كثيرون.

كما يعترف بعض الفنانين في لقاءاتهم مع أصدقائهم والمقربين من الصحفيين أنهم يكونون على علم بحقيقة المقالب في هذه البرامج، ولكنهم لا يستطيعون الكشف عن ذلك لسببين، الأول هو وجود تعاقد مع صنّاع هذه الأعمال يمنعهم من البوح بحقيقتها، والثاني هو رغبتهم في الظهور في غيرها من برامج الكاميرا الخفية، التي تدفع للنجوم مبالغ مالية كبيرة جداً، نظراً لنسب المشاهدة العالية والإعلانات التي تتهافت عليها، أما عن اعتقاد المشاهدين بأنهم مخدوعون، ومضحوك عليهم في البرنامج، فلا يضرّهم في شيء، لأن الحقيقة هي العكس، والمشاهدون هم المخدوعون والمضحوك عليهم.