مقابلات

تحت الحزام.. تبدأ مرحلة الشباب في لعبة الفساد

فوشيا - خاص

كان خبر موت أبوعليا في الجزء الثاني من مسلسل العراب صادماً لمتابعي الجزء الأول بل ومستغرباً واكتفت الشركة المنتجة والفنان جمال سليمان بالصمت، ولكن مع الحاح فوشيا خلال اتصالها مع النجم سليمان في القاهرة قال حول ذلك: “لقد أرهقت جداً خلال تصوير الجزء الأول مابين التمثيل أو التعديل في النص إضافة إلى أنني أرى أن الجزء الثاني لابد أن يتحدث عن الأولاد وكيف أصبحوا خاصة أن الحرب بين الحرس القديم والجديد انتهت بنهاية الجزء الأول، وكنت أفكر بأن أقترح سفر أبوعليا إلى فرنسا ليعلن انشقاقه ويتم تسليط الضوء على هذه الحالة، إلا أنني وجدت أنها مكلفة مادياً وستستغرق وقتاً طويل من حيث التصوير بين الداخل وفرنسا، ولذلك حين تحدثت معي الشركة المنتجة قلت لهم أنني أرى أن شخصية أبوعليا انتهت وبالتالي لامعنى لمشاركتي”.

أما المخرج حاتم علي فحين أبدينا استغرابنا من تصوير جزء ثاني للمسلسل قال: “إنه ومنذ البدء كان هناك اتفاق على أن تكون للعمل أجزاء تالية، حيث يكون لكل جزء عنوان فرعي مختلف ففي الجزء الثاني يستمر الصراع بين شخصيات عرفها الجمهور في الجزء السابق من المسلسل، إضافة إلى محاور ومواضيع جديدة، وبالتالي ممثلون جدد”.

وحول رحيل شخصية أبوعليا التي يقدمها النجم جمال سليمان أوضح المخرج حاتم علي: “تتمثّل أحداث الجزء الثاني بخسارة أحد أبطال الجزء الأول وهو أبو عليا “جمال سليمان”، ومن ثم انتقال الصراع لمرحلة الورثة وجيل الشباب سواءً في الاقتصاد أو في السياسة كذلك هناك محاولة للمحافظة على كثير من البذور التي تم غرسها في الجزء الأول”، مشيراً إلى أنّه سيتم استثمارها وتطويرها وإضافة حياة جديدة وحيوية مختلفة في العمل تحملها القصص والشخصيات الجدد وطبيعة الشخصيات باعتبارها تنتمي إلى جيل مختلف لديه طموحات وأفكار وأساليب مختلفة.

وحول لماذا الجزء الثاني من المسلسل حمل اسم “تحت الحزام”، قال حاتم: “الجزء الثاني سيكون أكثر شراسة من الجزء الأول، إذ إن الصراع سيكون أكثر توحشاً وانفلاتاً في غياب الضوابط والقوانين”.

أما الفنان باسم ياخور فيؤكد أن عنوان “تحت الحزام” اعتمد على أن الضرب في هذا الجزء سيكون مخفياً وليس على المكشوف، كما كان الحال في الجزء الأول من المسلسل الذي حمل عنوان “نادي الشرق”.

وتحدث ياخور عن دوره في هذا الجزء، بالقول: “سيكون متابعة للشخصية التي أديتها في الجزء الأول مع تطور ملحوظ عليها ومن هنا سأسلم منصب والدي الذي تركه في الجزء الماضي، لأخي الأصغر، وتكون المفارقة أنني سأبارك ذلك، بعد أن ارتأت العائلة أن يبقى الوجه المضيء لها في المجتمع وهنا، سيأتي الضرب من تحت الحزام عن طريق القيصر، لكن أخي سيضع نفسه بالفعل في الواجهة ويبعدني عن الضوء كي لا أتورط في مرحلة ما ويجب أن أبقى وجه العائلة الإيجابي”.

وعبرت النجمة أمل بوشوشة عن سعادتها للمشاركة في الجزء الثاني بنفس الشخصية التي أدتها في الجزء الأول مع تطورات مختلفة ومتسارعة في دورها.

وقالت أمل: “سيقدم العراب في هذا الجزء كل شيء جديد فالعنوان جديد، وكذلك التفاصيل، وهناك فرصة للمشاهد لأن يقرأ العمل بوجهات نظر مختلفة وهناك الجديد في شخصية عليا ابنة أبوعليا، وخاصة بعد وفاة والدها وخروجها من حياة الرفاهية التي كانت تعيشها أيام سطوته”.

وقالت جيني إسبر عن الشخصية التي تؤديها في “تحت الحزام”: “هي الفتاة “ميس” التي تنتمي لعائلة أرستقراطية، تعشق التسلية والرفاهية في الحياة، وتمتلك مجلة، ومع ذلك فهي مزاجية وسريعة الملل، وخلال ذلك تبحث عن رجل حقيقي يحبها لشخصها وليس لمالها أو لجمالها وتجمعني الصدفة بنورس الذي سيؤدي دوره المخرج حاتم علي وهو رجل بسيط تبدأ علاقة بيني وبينه، لكن الشخصية الهوائية لميس تستمر، إذ تبقى على قبول أشخاص يدخلون حياتها بسرعة، ومن ثم تبعدهم بسرعة أيضاً”.

أما النجمة ديما الجندي فقالت: “ألعب دور نسرين المهندسة التي وتقع مشكلات في حياتها الزوجية مما يضطرها للانفصال عن زوجها ومغادرة المنزل مع طفلها الصغير إلى حارة أخرى يكون فيها نورس وأم نورس ويؤدي دورهما المخرج حاتم علي والسيدة منى واصف، حيث تنشأ علاقة بينها وبينه”.

أما باسل خياط فيقول حول شخصيته في العمل: “الشخصية ستشهد تحولاً كبيراً وواضحاً فالتغيرات التي طرأت مع نهاية الجزء الأول ستطغى على تفاصيل الجزء الثاني، بطبيعة الحال كنت في الجزء الأول أحاول الابتعاد عن هذا العالم وعن فكرة العائلة بحثاً عن مكان لي بعيداً عن السلطة، لكن مع التحول الذي يأتي مع وفاة الوالد ستفرض عليّ أمور كثيرة أهمها العودة إلى العائلة من جديد، وهكذا اضطر بحكم تسارع الظروف والمتغيرات للعودة للقيام بدور مهم في تقويم العائلة، خصوصاً عندما يكون أخي قيصر محسوباً على الوالد، بينما أكون أنا في هذا الجزء جديداً على الناس وغير معروف، فيجب عليّ التقويم وقيادة الكثير من الشؤون”.

وكانت شركة كلاكيت المنتجة للعمل قد فسخت عقدها مع رافي وهبي كاتب الجزء الأول وتوجهت إلى الكاتب إياد أبو الشامات الذي رفض المهمّة احتراماً لجهود زميله، فتوجهت الشركة للكاتب سامر رضوان الذي أنجز حلقتين من العمل غير أنهما لم تتوافقا مع توجهات العمل من وجهة نظر المخرج حاتم علي ليعود سامر ويعتذر عن متابعة المهمة مؤكداً أنه اتفق مع الشركة المنتجة على شروط لم تتحقق وفي مقدمتها أن تعلن الشركة في مؤتمر صحافي حل خلافها مع الكاتب رافي وهبي وأن ذلك لم يحدث وهنا تم الاتفاق مع خالد خليفة ووصف البعض هذا الاتفاق بأنه صفعة لرافي.

وتقول مديرة شركة كلاكيت سارة دبوس: “منذ القدم وكل شركات الإنتاج تدخل في بعض الخلافات مع بعض أفراد فريق العمل من أجل تحقيق رؤية أفضل وعمل متكامل، وما يهمنا اليوم أننا وفرنا لمسلسل العراب الجزء الثاني كل الامكانات والأدوات لتقديم عمل يستطيع إبهار الجمهور والحصول على احترامهم وامتاعهم”.

ويضم مسلسل العراب نخبة من نجوم الدراما السورية وفي مقدمتهم باسم ياخور وباسل خياط ومنى وسمر سامي واصف ديمة الجندي وجيني إسبر وخالد القيش ودانا مارديني وائل زيدان وآخرون.