أخبار النجوم

النجمة البريطانية سارة هاردينغ تتعافى في دبي

فوشيا - سمر الجندي

كيف يداوي الفنان الحساس وجع القلب والجسد؟ بطبيعة الحال، الكثيرون يلتمسون مساعدة الأطباء وعقاقيرهم، أما النجمة البريطانية سارة هاردينغ، عضوة فرقة “Girls Aloud ” السابقة، فتجد في شمس دبي الساطعة ورمالها الذهبية بلسماً للروح والجسد.

خيبات غرامية وإدمان

في دبي، تعود الإبتسامة إلى وجه هاردنغ المضيء، في صور نشرتها صحيفة “ذا صن” الشعبية البريطانية، وتبدو متصالحة مع نفسها مشغولة بالتقاط صور سليفي لنفسها وهي تتمدد على الشاطئ، وتخطو في مياه البحر، بمايوه أسود وأبيض، لتغسل بشمس دبي وبحرها التعب والألم عن جسمها الجميل المتناسق الذي يزداد جاذبية مع الزمن.

تشكو سارة من آلام في الساق، أجبرتها على الخضوع لنظام معالجة صارم لأربعة أشهر، فقد تعرضت في فبراير/ شباط الماضي لتمزق غضروفي أثناء مشاركتها في برنامج رياضات شتوية عنيفة بعنوان “ذا جامب” (القفز) ستبثه القناة التلفزيونية البريطانية الرابعة، ونقلت “ذا صن” عن الفنانة قولها: “أنا في حاجة لوضع الثلج على ساقي أربع مرات يومياً”.

وكانت هاردينغ قد انسحبت من برنامج “ذا جامب” بطلب من الأطباء، كما خرج من مسابقاته القاسية خمسة آخرون من النجوم المشاركين، علماً ان العدد الأصلي للمتنافسين كان 12 نجماً توجهوا جميعاً في فبراير / شباط إلى النمسا لخوض مبارياتهم العنيفة على الثلج.

من ناحية أخرى، مرت المطربة المعروفة بأزمات عاطفية عدة منذ انفصلت في 2011 عن خطيبها السابق الموسيقي ومقدم الإسطوانات (DJ) توم كارني بعد علاقة حميمة دامت أربع سنوات، وفشل ذلك الحب ترك ظلاله السوداء على حياتها، إذ أدمنت الكحول والعقاقير المنومة لسنوات بسببه، كما أن علاقاتها التي تلت فسخ الخطوبة، لم تعمر طويلاً وانتهى بعضها نهاية صاخبة.

أسترالي “ساخن”

لكن تبدو النجمة متفاءلة بأن جراحها العاطفية ستندمل، فقد ذكرت صحيفة “ذا صن” أن هاردنغ مرتاحة للمعالج الفيزيائي، الذي يساعدها على التخلص من آلام الساق واستئناف حياتها الطبيعية، وتصفه بأنه “مدرب أوسترالي ساخن”.

وقد يعني هذا الإعجاب المتبادل أن الفنانة البريطانية تستعد لفتح صفحة غرامية جديدة، ومع أن انجذاب هاردنغ والمدرب الأسترالي إلى بعضهما البعض قد بدأ قبل أن تحل ضيفة على فندقها الفخم في دبي، لكن الأرجح أن العطلة الهادئة التي تقضيها حالياً في الإمارات ستساعدها على اتخاذ القرار المناسب بشأن حياتها العاطفية وما إذا كانت ستعيش علاقة حب جديدة.

وهاردينغ، 34 عاماً، أخذت تتسلق سلم الشهرة منذ 2002 حين فازت مع رفيقاتها في الفرقة في برنامج تلفزيوني بريطاني يعنى باكتشاف المواهب الغنائية الجديدة، ولم تلبث أن خاضت تجارب ناجحة في ميادين الاستعراض والرقص والتمثيل، وأثبتت في وقت قياسي أنها متعددة المواهب.

وستعود إلى الجمهور بعد غيبة ليست بالقصيرة في أغسطس/ آب المقبل عبر حفلة تحييها في شمال إنكلترا بمدينة لييدز، إلا أن النجمة لن تغني أو ترقص في إطلالتها هذه، بل ستكون مقدمة إسطوانات فحسب، فهل تريد هاردنغ أن تنافس حبيبها السابق مقدم الإسطوانات كارني وتهزمه في عقر داره؟