ديمة الجندي لفوشيا: شيريهان حلم الطفولة ومايزال الحلم مستمراً

ديمة الجندي لفوشيا: شيريهان حلم الطفولة ومايزال الحلم مستمراً

فوشيا - لاما عزت

قبل نحو أكثر من 15 عاماً كانت انطلاقتها الفنية الدرامية، لتسجل بعدها حضوراً مميزاً  في عدد من المسلسلات الاجتماعية، فبرزت بشكل لافت كوجه شاب جديد، وشخصية قوية وجذابة، تمتلك كاريزما إلى جانب أدائها المميز، مع وجود أرضية ثقافية تضيف لحضورها سحراً خاصاً، إنها الفنانة السورية ديمة الجندي.

ولأن الفن محمول على جناح المحبة والأمل كان لفوشيا هذا الحوار مع الفنانة المتألقة ديمة الجندي.

 أحلم بأن أصبح ضمن فناني الصف الأول

ديمة الجندي

على الصعيد الشخصي واجهتي تحديات الحياة والطلاق، كيف تجاوزت هذا الموضوع؟  وعلى الصعيد المهني رأينا دورك بمسلسل بنت الشهبندر، هل أحبطتك مراحل الانتظار أم دائماً يوجد لديك أمل بأن الفرصة المنصفة سوف تأتي؟

بالتأكيد لم أصب بالاحباط،  وواجهت الموضوع ببعد واقعي دون أن يؤثر هذا على طريقي الفني، واستطعت أن أربي ابنتي بمحبة عالية.

ولو أنني أحبطت ، فيفترض أن يكون هذا منذ أن أديت دور زهرة  في مسلسل باب الحارة ، فبعد هذا الدور الذي يعد مفترق طرق بالنسبة لي، كنت في أكثر مراحل عمري أملاً بأن أنال الإعجاب ويتم انتقائي لدور مميز أو انتقل لدرجة أفضل.

ولكنني الآن أعتقد أن هذا الشيء يصب في مصلحتي لأن الفترة مابين باب الحارة والوقت الحالي، أتاحت لي الفرصة لأؤدي أدوار متنوعة جداً، وأعتقد أنها كانت تجربة جيدة  ومتنوعة الأدوار بالنسبة لي والتي منحتني تجربة أعتز بها ، فأنا الآن لا أعمل من أجل الانتشار بل من أجل التميز.

ما هو الدور الذي تحلمين بتجسيده درامياً؟

الدور الذي أحلم أن أقوم به، هو الدور الاستعراضي،  فبالنسبة لي الشخصية الوحيدة التي أحلم بتجسيدها منذ أن كنت طفلة هي شخصية شيريهان،  تلك الشخصية التي لم يملأ مكانها أحد، من حيث الأداء والحضور والجمال.

ما رأيك باستقطاب أعمال البيئة الشامية لممثلين لبنانيين؟

أنا مع الأعمال الدرامية المشتركة، لأنها تساعد في انتشار الثقافات وتصل إلى المشاهد بطريقة أهم وتحمل وجوهاً مختلفة، لكنني لست مع استقطاب الممثلين من الخارج لأداء اللهجة السورية إلا إذا كان بالفعل يجيدها بطلاقة، لحفظ  المصداقية وجمالية الأداء.

الدراما السورية أثبتت أنها جبارة

ديمة الجندي

كيف تنظر إلى الدراما السورية اليوم بعد خمس سنوات من الأزمة ؟

على الرغم من جميع الظروف المحيطة بالدراما السورية اليوم، والتي أثرت على التسويق، وتراجع الإمكانات لدعم الأعمال الجيدة،  رغم كل هذا أرى أن الدراما السورية جبارة، رغم الظروف السيئة مازالت قائمة مستمرة،  وخلال مسيرة الاستمرار لا ننكر أن هناك نوعية من الأعمال السيئة،  فمن الطبيعي أن تهبط سوية  بعض الأعمال، وذلك لعدم وجود دعم انتاجي في هذه الفترة.

وعلى الرغم من كل هذه الظروف، ما تزال الدراما السورية قائمة وتثبت حضورها، فهناك الكثير من الأعمال الناجحة التي  أثبتت حضورها على الشاشات العربية بتنوعها، وما تناقشه من سيناريوهات.

أقوم بدراسة عمل سيكون من أهم الأعمال في رمضان

ديمة الجندي

حدثينا عن جديدك الفني وتحضيراتك لرمضان المقبل؟

انتهيت مؤخراً من تصوير ثلاثية “مدرسة الحب” والذي سوف يعرض على شبكة قنوات “أو إس ان” بالتزامن مع عيد الحب، وشاركت فيه ضمن ثلاثية بعنوان “موطني”، التي تتحدث عن السوريين الذين سافروا عن طريق البحر باتجاه ألمانيا والصعوبات التي يمرون بها.

كما أنني شاركت في خماسيات الغرام “امرأة من القمر”، من بطولتي أنا وسلافة معمار وقيس الشيخ نجيب.

وحالياً أقوم بدراسة عمل سيكون من أهم الأعمال التي ستعرض في رمضان المقبل، ولا أستطيع التصريح بأي معلومة عن العمل.

من هو المخرج الذي تتمنين أن تعملي معه؟

هناك العديد من المخرجين المهمين الذين أتمنى أن أعمل معهم مثل هيثم حقي ونجدة أنزور، ولكنني أحب أن أكرر التجربة مع المخرج حاتم علي.

لا أعيش قصة حب حالياً

ديمة الجندي

هل الحب موجود في حياة ديمة اليوم؟

لا، الحب غير موجود حالياً.

باعتبار عيد الحب على الأبواب ماذا توجهين لجمهورك عبر فوشيا؟

أحب أن أوجه الشكر لجمهوري على دعمهم ومحبتهم لي، وأتمنى أن أقدم لهم الشيء الذي يحبون أن يرونه فيني.

في شهر فبراير الذي اختارته “فوشيا” ليتلون بألوان الأمل، ومن باب أن الفن أحد الحوامل الأساسية للحب تابعنا حوارنا مع الفنانة بمجموعة أسئلة.

أتمنى أن تعود سوريا أحسن من قبل

ديمة الجندي

هل كان عندك أمل بشئء وتم خذلانه؟

كان عندي آمال بالكثير من الأمور وتم خذلاني، لكنني بطبيعتي شخص لا يستسلم أبداً.

الشيء الأول أملي ببلدي سوريا، التي تعاني من المشاكل والحروب والدمار، وبالتأكيد كلي أمل بأن تعود سوريا كما كانت، وعلى الصعيد المهني كان عندي أمل بأن يتطور عملي ويتحسن وأن احظى بفرصة أفضل، ولكن كلي آمال بأنني سأحظى بفرصتي كأي شخص آخر، وأشعر أن هذا الشيء مسألة وقت فقط.

 الأمل لغة الدراويش البسطاء

ديمة الجندي

هل تعتقدين أن الاشخاص الذين يملكون الأمل هم “دراويش”؟

بالتأكيد هم دراويش، لأنهم لايستطيعون أن يغيروا حقيقتهم أو واقعهم سوى بالأمل، فالدراويش هم أكثر الأشخاص الذين يملكون الأمل، سواء كان أمل برب العالمين أو أمل بأن يتحسن عملهم أو أملهم بأن يحظى أولادهم بمستقبل أفضل.

إذا سألتك ما أول شيئين تتمنين تحقيقهم على المستوى الفني والمستوى العام؟

أملي الوحيد حالياً هو أن تعود بلدي سوريا أفضل مما كانت، وعلى الصعيد الشخصي آمل بأن احظى بفرصة جيدة لأكون ضمن فناني الصف الأول.

أكمل الجملة لولا فسحة الأمل لكنت…..

لولا فسحة الأمل لكنت شخص عادي جداً ولا أملك التميز.

أغنية أم كلثوم أمل حياتي  بماذا تشعرين وقت تسمعينها؟

أشعر أنني أود أن أغنيها لأي شخص أحبه سواءً كانت أمي أختي ابنتي أو صديقتي المقربة.