“تايلور سويفت” متهمة بالعنصرية

فوشيا-من لاما عزت

تم انتقاد أغنية تايلور سويفت من قبل جمهورها الذي اعتبر كليب أغنيتها الأخيرة “Wildest Dreams “عنصرياً” ولا يرضي سوى “الأغنياء و أصحاب البشرة البيضاء” لما تتضمنه قصة الكليب التي تدور حول نجمين عالميين هما تايلور سويفت وغران تورينو، الذي جسّد شخصيته الممثل المثير “سكوت إيستوود” حيث يعيشان قصة حب في حقبة الخمسينيات في إفريقيا، إلا أن جميع طاقم الكليب من أصحاب البشرة البيضاء و لم يظهر الكليب سوى ممثلين من العرق الأسود لعبا دور “الجنديين” ولم يطلّا سوى في خلفيّة المشاهد واللقطات.

و أكد المخرج “يوسف خان” للنقاد بأن هذا الكليب يعبر  عن “قصة حب” و ليس له أي معانٍ سياسية مبطنة،و الهدف من الكليب هو تجسيد قصة حب، وبالتالي هو ليس كليباً حول الإستعمار، بل يرتكز على قصّة حب تعود إلى الخمسينات وتدور أحداثها في إفريقيا و قال خان أن هناك العديد من الممثلين من العرق الأسود في الكليب لكنه لجأ إلى اقتطاع الكثير من الوجوه غير الأساسية ليركز على تايلور و سكوت لكن هذا التوضيح والإصرار لم يمنع الكتّاب عن التعليق عليه بطريقة جارحة.

و في طرف آخر تدخل بعض أفراد مجتمع العرق الأسود للدفاع عن سويفت، فأكّدوا بأنّ اتّهامها بالعنصريّة من دون التمعّن ملياً بمعاني العمل ومشاهدته أمر غير عادل، بخاصّة وأنّه يضم عددا من ذوي البشرة السوداء من بين الراقصين العصريين وطاقم العمل كله.