2016 يسجّل تفوّقاً نسائيّاً وفنيّاً في الماراتونات الانتخابية..!
مشاهير

2016 يسجّل تفوّقاً نسائيّاً وفنيّاً في الماراتونات الانتخابية..!

فوشيا - همسة رمضان

يبدو أنّه عامٌ “نسائيٌّ درامي” بامتياز، على الصّعيد السّياسي عربياً وربّما عالميّاً أيضاً، حيث بدأت المرأة تأخذ دورها الحقيقي في العمليّة السّياسية أكثر فأكثر، كما انخرط مشاهير الدراما في سباق الترشّح لمناصب سياسية في بلدانهم، أملاً منهم بإحداثِ تغييرٍ ما، وربما يكون التغيير أسرع من ذلك الذي يمكنهم إحداثه من خلال أعمالهم الدرامية والسينمائية.

فبعد أن فازت المرشّحة “هدية خلف عباس” برئاسة مجلس الشعب السوري لتصبح أول امرأة تترأس البرلمان منذ بداية تأسيسه في تاريخ سوريا، اُعلِن عن فوز المخرج نجدت اسماعيل أنزور بمنصب نائب رئيس مجلس الشّعب السوري.

كما كان للمخرجة اللبنانيّة نادين لبكي محاولةٌ تُحسَبُ لها، في المشاركة بالعمليّة السّياسية، بعد أن فقد اللبنانيون الثقة بمن يحتلون تلك المناصب، وفي قدرتهم على إنقاذ لبنان من المشكلات التي يغرق بها كل يومٍ أكثر من سابقه.

حيث عبّرت نادين عن التزامها بقضايا وطنها بقولها “كان بإمكاني أن أكون في مهرجان كان، لكنني أشعر بالمسؤولية كمواطنة أنني سأغيّر، أكثر من كوني فنانة”.

وعلى المستوى العالمي أعلنت هيلاري كلينتون فوزها بترشيح الحزب الديموقراطي في عدد المندوبين، لتضمن بذلك ترشّحها للرئاسة، بعد أن حصلت على العدد المطلوب من المندوبين للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي، لتصبح بذلك أول امرأة تمثل حزباً كبيراً في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حسب تقديرات عدد من وسائل الإعلام الأمريكية.

إلا أن المرشحة لم تعلن فوزها خوفاً من تراخي أنصارها في آخر “ثلثاء كبير” في الانتخابات التمهيدية التي ستجري في ست ولايات بينها كاليفورنيا حيث يتوقع خصمها بيرني ساندرز انتزاع فوز رمزي.

يُذكَرُ أيضاً أنّ بلداناً عربية سمحت للنساء بالترشّح إلى مناصب لم تكن المرأة تحلم بالترشّح لها في تلك البلدان مثل السّعودية، في حدثٍ كان الأوّل من نوعه فيها.

فهل يكون ذلك دليلاً على انفتاح عالمي لتعزيز دور المرأة في العمليّة السياسية؟.