مشاهير

ويليام وكيت في رحلة سرية إلى جبال الألب

فوشيا - رحاب درويش وأحمد صميدة

اصطحب الأمير ويليام وزوجته دوقة كامبريدج  كيت ميدلتون طفليهما الأمير جورج البالغ من العمر سنتين والأميرة شارلوت “10 شهور” في رحلة سرية وقاما بدعوة مصور واحد لالتقاط القليل من الصور لهما أثناء هذه الرحلة القصيرة.

وجاءت تلك الرحلة دون إبلاغ وسائل الإعلام البريطانية من جهتهما لإضفاء نوعية من الخصوصية والسرية عليها، فالزوجين اشتكيا في السابق من اجتياح خصوصيتهما فقررا إبعاد أطفالهما عن أعين وسائل الإعلام، وتأتي الرحلة بعد اتهامات للأمير ويليام بعدم أداء مهامه والتزاماته الملكية.

وأكدت مصادر صحفية أنه تم سؤال مساعدي الأمير وزوجته عن مكان إقامتهما أثناء هذه الرحلة السرية لكنهم رفضوا أن يفصحوا عن وِجهةِ سفرهم أو ما إذا كانوا فعلا في جبال الألب الفرنسية.

لكن صحيفة ديلي ميل البريطانية استطاعت أن تكشف أن دوق ودوقة كامبريدج يستمتعان بالرحلة هذه في قرية جميلة بمنطقة كورشوفيل إحدى مناطق جبال الألب المبهرة والمشهورة بالتزلج على الجليد والتي تجذب الأمراء و المشاهير أمثال ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا باستمرار.

وقال أحد العاملين بمكاتب السياحة هناك أنه يعتقد أن الأمير وزوجته يتواجدان بصحبة أطفالهما بهذه المنطقة، كما قال بعض السكان المحليين أنهم شاهدوهما يتناولان طعام الغداء في مطعم محلي بالجبل.

وبدا الأمير وزوجته في الصورعلى طبيعتهما، بعيدا عن الرسميات، وهما يلعبان بكرات الثلج الأبيض، ويرتديان ملابس التزلّج، والتقطا عددا من الصور التذكارية مع أولادهما، وكانا في قمة الرومانسية والحب.

وأكد الأمير والدوقة بعد عودتهما أنهما قضيا وقتا ممتعا مع ولديهما خلال هذه الرحلة، ووجّهها الشكر للمصور المرافق لهما، والذي استطاع التقاط مجموعة من الصور البديعة التي تم نشر بعضها وحجب بقية الصور عن العامة.