أشهر حالات طلاق المشاهير التي سببت الحزن للجمهور
مشاهير

أشهر حالات طلاق المشاهير التي سببت الحزن للجمهور

رحاب درويش

سبّب خبر انفصال النجمين العالميين براد بيت وأنجلينا جولي، صدمة شديدة وحزناً كبيراً لعشاقهما حول العالم، ربما يزيد عن حزن الزوجين المنفصلين أنفسهم.

والحقيقة أن وقوع حالات الطلاق بين النجوم، أمر شائع، بل وشائعٌ جدّاً، سواء في العالم العربي، أو الغربي، ولكن الحالات التي تؤدي إلى حزن وغضب الجماهير قليلة ونادرة، لا تحدث إلا مع النجوم الذين يملكون قلوب محبيهم وعشاقهم حول العالم.

وهنا مجموعة من أبرز حالات الطلاق التي أحزنت الجماهير في كل مكان.

أنجلينا جولي وبراد بيت

أنجلينا جولي وبراد بيت

غضب محبو النجمين العالميين من خبر انفصالهما، بعد طلب الممثلة الأمريكية الطلاق من زوجها الممثل الشهير بسبب خيانته لها مع الممثلة الفرنسية ماريون كوتيار، حسبما نشرت بعض التقارير التي ألمحت إلى إمكانية حملها منه، أو بسبب عصبيته الدائمة معها ومع أولادهما الحقيقيين أو بالتبني، بسبب إدمانه مخدر البانغو، حسبما نشرت تقارير أخرى.

ولكن أيا كان الأمر، فقد حزن الملايين حول العالم من خبر الطلاق، خاصة أن الكثيرين كانوا يضربون بهما المثل في نجاح العلاقة الزوجية والأسرة السعيدة منذ تعارفهما في عام 2005، مروراً بزواجهما في عام 2014، وانتهاء بإعلان خبر الانفصال وطلب الطلاق.

نور الشريف وبوسي

نور الشريف وبوسي

لم يحزن المصريون على خبر طلاق أي فنانين، أكثر من حزنهم على طلاق الفنان الراحل نور الشريف من زوجته الفنانة بوسي، بعد زواج دام 30 عاماً، وهو الطلاق الذي لم يكشف أحد عن أسبابه أبداً، ولكن يبدو أن الله استجاب لدعاء كثيرين من محبي النجمين، وعاد “نور” و”بوسي” مرة أخرى إلى عش الزوجية وحياتهما الطبيعية بعد طلاق دام 9 سنوات.

الملك فاروق وفريدة

الملك فاروق وفريدة

أحب المصريون الملكة فريدة حباً كبيراً، ومن هنا سر حزنهم الكبير لطلاقها من الملك فاروق، ملك مصر، بعد زواج استمر 10 سنوات، ابتداء من عام 1938، وحتى عام 1948، ويقال إن سبب الانفصال هو رغبة الملك الزواج مرة أخرى بهدف إنجاب ولد ذكر، يرث العرش من بعده، بعد أن أنجبت له “فريدة” 3 بنات، هن الأميرات فريال وفوزية وفادية، وهو ما حدث بالفعل، وتزوج الملك من الملكة ناريمان في عام 1951، التي أنجبت له ابنه الوحيد الأمير أحمد فؤاد،

ديانا وتشارلز

ديانا وتشارلز

لم يكن غريبا أن يحزن الكثيرون حول العالم لطلاق “أميرة القلوب” الأميرة ديانا من زوجها الأمير تشارلز، أمير ويلز، والنجل الأكبر للملكة إليزابيث، عام 1996، بعد أن عاش معهما العالم قصة حبهما منذ خطبتهما وزواجهما عام 1981، وحتى الخبر الحزين الذي برّره كثيرون بخيانة “ولي العهد” زوجته مع كاميلا باركر، التي تزوجها بعد ذلك.