فوشيا جديد فوشيا

حققي أحلامك الوردية بـ"زفّة" أسطورية

زفّة العروس تقليد متداول منذ القدم، ولا غنى عنه في جميع حفلات الزفاف، لإضفاء أجواء خاصّة ومميزة. "فوشيا" التقت مؤسس ومالك "زفّة الملوك"، فادي أبو جودة، للتعرّف على أحدث الابتكارات والعروض الفنية الخاصة بالزفّة لهذا الموسم، فيقول: لقد باتت زفّة العروس مطلباً أساسياً لكلّ حفل زفاف، لذلك لا بدّ من تطويرها وابتداع لوحات جديدة تضيف المزيد من التميز لحفل الزفاف، وتكفل تحويله إلى ما يشبه ليالي "ألف ليلة وليلة". ولعل الزفّات الأكثر طلباً وتداولاً، هي: العربية، والاسبانية، والبرازيلية، وزفّة هاواي. كما زفّة الـ"مولان روج"، والرقص الشرقي.

قواعد تحكم الاختيار

مهما اختلفت مواضيع الزفّة - وفقاً لاختلاف ذوق كل عروس وموضوع الزفاف-  الا أنَّ مساحة القاعة وشكلها يلعبان دوراً مهماً في نجاح برنامج الزفّة المناسب. لذا لا بدّ من  معاينة مساحة القاعة ومنافذها  بهدف التخطيط لكيفية الاستفادة من الديكور بطريقة مميزة. فإذا كان مدخل القاعة منخفضاً، على سبيل المثال، لا يمكن دخول العروس على هودج. فيفضل دخولها في هذه الحال سيراً على الأقدام على وقع مشهد مسرحي تفضله، يؤكد أبو جودة.

أفكار لدخول العروسين..

يفضل نزول العروسين إلى قاعة الاحتفال على السلالم (إذا كانت متوفرة)، أو على متن مركب صغير(إذا كان الحفل على الشاطىء)، أو العروس محمولة على هودج والعريس على أكتاف أصدقائه. ومن الأفكار الجديدة أن يتدلى العروسان من سقف القاعة بواسطة الحبال، يتابع أبو جودة.

مقدمة حماسية!

ويلفت إلى أنَّ الزفة يجب أن تبدأ بمقدمة حماسية لتهيئة الأجواء، ثم تليها موسيقى وأغانٍ خاصة لظهور العروسين. لكن ترغب العروس، في غالبية الأحيان، اختيار الأغنية أو المقطوعة الموسيقية التي سترافق دخولها إلى قاعة الاحتفال، أو العرض الراقص (على شكل مسرحية سريعة) والذي يختصر موضوع الزفاف.

الرقصة الأولى

تتم مساعدة العروسين وتدريبهما على أداء الرقصة الأولى لمدة شهر قبل موعد الزفاف، ليتمكنا من أدائها بمهارة عالية قادرة على خطف أنظار الحاضرين، وجلب البهجة والفرح لهم.
أخر الأخبار على فوشيا