هل يقبل الشباب في سوريا الزواج بدون...

زفاف

هل يقبل الشباب في سوريا الزواج بدون حفل زفاف بسبب كورونا؟ (فيديو)

كثيرة هي الأمور والتقاليد التي تغيرت، وكثيرة هي الأفكار والعادات التي كانت غير قابلة للجدال، أو للنقاش في وقت سابق لجائحة فيروس كورونا الذي شكل انتشاره رعباً في العالم حاملاً مع إجراءات الوقاية منه، والخوف من انتشاره أفكاراً جديدة للحماية ضارباً عرض الحائط بكل ما هو سائد. أبرز العادات التي كانت منتشرة في عالمنا العربي هي حفلات الزفاف بمناسبة الزواج والتي تختلف ليس فقط من بلد إلى آخر بل في البلد ذاته بين منطقة وأخرى، وبين عائلة وثانية تبعاً للحالة المادية والاجتماعية للعروسين، والحالة الفكرية والثقافية واهتمام العائلتين بهذا اليوم الذي يعتبرانه نقطة التحول في الحياة الاجتماعية والإنسانية. لكن الجميع

كثيرة هي الأمور والتقاليد التي تغيرت، وكثيرة هي الأفكار والعادات التي كانت غير قابلة للجدال، أو للنقاش في وقت سابق لجائحة فيروس كورونا الذي شكل انتشاره رعباً في العالم حاملاً مع إجراءات الوقاية منه، والخوف من انتشاره أفكاراً جديدة للحماية ضارباً عرض الحائط بكل ما هو سائد.

أبرز العادات التي كانت منتشرة في عالمنا العربي هي حفلات الزفاف بمناسبة الزواج والتي تختلف ليس فقط من بلد إلى آخر بل في البلد ذاته بين منطقة وأخرى، وبين عائلة وثانية تبعاً للحالة المادية والاجتماعية للعروسين، والحالة الفكرية والثقافية واهتمام العائلتين بهذا اليوم الذي يعتبرانه نقطة التحول في الحياة الاجتماعية والإنسانية.

لكن الجميع وبكل الأماكن والحالات يعتبرون يوم الزواج وحفل الزفاف أساساً في انتقال الزوجين إلى منزلهما للفرح بهما، ومشاركة هذه المناسبة وإعلانها مع الأصدقاء والأقارب وأحبة العروسين. ويبقى للفستان الأبيض وقعه الخاص على الزوجة التي تعيش طويلاً وهي تحلم به وبتصميمه، وارتدائه بلحظة فرح حالمة آملة بيوم الحفل الذي سيحقق حلمها وينقله إلى سيدات أخريات مقبلات على الزواج.

هذا ما يحدث دائماً، وما يتم اعتباره أمراً بديهياً فحفل الزفاف أحد أركان الزواج بحسب العادات الاجتماعية في سوريا والبلدان العربية لكن هذا كان قبل أزمة فيروس كورونا، وقبل الإجراءات الوقائية والاحترازية التي بدأت قبل نحو ثلاثة أشهر لمنع انتشاره، فحمل العالم الجديد اليوم بظل أزمة كورونا أفكاراً مختلفة وقوانين ثانية لا ثابت لها إلا التركيز على ضرورة التباعد الاجتماعي لتتوقف الكثير من الأنشطة والفعاليات والأعمال حول العالم والزواج أيضاً أحد الأمور الاجتماعية التي توقفت خلال الفترة الأولى بانتظار انتهاء الجائحة، خاصة وأن معظم الدول العربية شملت قراراتها منع مجالس العزاء ومنع حفلات الزفاف لما فيها من اختلاط، وتقارب قد يساهم في زيادة وسرعة انتشار الوباء.

في البداية كان الجميع موافقاً وقابلاً على أمل أنها مسألة أيام وتنتهي الجائحة لكن مع استمرارها من جانب، واستمرار بحث الناس عن العادات بدا الأمر مختلفاً واستمر تأجيل احتفالات بعض الأزواج لاهتمامهم بإقامة حفل زفاف يوثق فرحتهم.

كاميرا "فوشيا" جالت في شوارع دمشق وسألت الفتيات والشبان وبعض الأمهات إن كانوا يقبلون بالزواج دون حفل، أم هم مصرون على تأجيل أية مناسبة حتى إقامة حفل زفاف ولو طال الزمن بكورونا.

معظم الإجابات كانت في حيّز حفل زفاف تحت ما أسموه "ع الضيّق" معتبرين أنه لا يمكن التنازل عن الحفل بينما فضلت فتيات أخريات تأجيل كل شيء حتى انتهاء أزمة فيروس كورونا. وقلائل جدا من اعتبروا أن فكرة حفل الزفاف باتت عادة قديمة غير مهمة وغير محورية في حياة أي عروسين.

تفاصيل أكثر حول الإجابات وأسباب من التقتهم "فوشيا" في هذا الفيديو.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً