فنان المكياج محمد دافنشي: كورونا أل...

فيديو

فنان المكياج محمد دافنشي: كورونا ألهمتني.. وهدى بيوتي الأفضل للرسم!

قادته الصدفة لاستخدام مستحضرات التجميل بالرسم، حيث اقترحت عليه إحدى أقاربه حينها استخدام المكياج في الرسم، لتنال الفكرة إعجابه بعد أن جربها ولتصبح نهجه الفني المتفرد حتى أطلق عليه البعض فنان المكياج. يعتبر الفنان السوداني "محمد دافنشي" من القلائل الذين يجرؤون على تجميل وجه النساء على الورق الأبيض، فالمعادلة هنا أكثر تعقيدا عن فن التجميل بشكله الحقيقي، فهو يجلس أمامه علبة مكياج بألوانها وأدواتها المتعددة وكأنه في صالون لتجميل السيدات، لكن المفارقة أن من تنتظر لوضع لمسات من الجمال على وجهها هي لوحة بيضاء، وليست سيدة كما هو المعتاد. فمسؤوليته على الورق تبدأ من الصفر لإبداع ملامح أنثوية جديدة. شغف

قادته الصدفة لاستخدام مستحضرات التجميل بالرسم، حيث اقترحت عليه إحدى أقاربه حينها استخدام المكياج في الرسم، لتنال الفكرة إعجابه بعد أن جربها ولتصبح نهجه الفني المتفرد حتى أطلق عليه البعض فنان المكياج.

يعتبر الفنان السوداني "محمد دافنشي" من القلائل الذين يجرؤون على تجميل وجه النساء على الورق الأبيض، فالمعادلة هنا أكثر تعقيدا عن فن التجميل بشكله الحقيقي، فهو يجلس أمامه علبة مكياج بألوانها وأدواتها المتعددة وكأنه في صالون لتجميل السيدات، لكن المفارقة أن من تنتظر لوضع لمسات من الجمال على وجهها هي لوحة بيضاء، وليست سيدة كما هو المعتاد. فمسؤوليته على الورق تبدأ من الصفر لإبداع ملامح أنثوية جديدة.

شغف محمد بتصميم الأزياء منذ صغره فكثيراً ما كان يحضر الألعاب ويصمم لها ملابس جميلة، أصر على احتراف التصميم ودراسته رغم تحديات المجتمع ورفض العائلة، لينتقل بعد ذلك إلى الرسم، وليروي موهبته ويرفد الحركة الفنية بابتكارات جديدة، ساعده على ذلك وجود منصات التواصل الاجتماعي التي حملت أعماله إلى مختلف أنحاء العالم وشكلت له معرضا دائما يمكن زيارته للباحثين عن الفن في أي وقت ومن أي مكان.

استطاع محمد عوض الملقب بـ "دافنشي" أن يرسم منذ انطلاقته الكثير من وجوه المشاهير حول العالم، وأضاف إليها لمسات من الجمال باستخدام أدوات المكياج مثل الكحل، والبودرة، وأقلام العيون والحواجب، والفرش بأحجامها المختلفة، إضافة إلى ظل العيون، ومن بين علامات التجميل يفضل هدى بيوتي.

كما نجح في مواكبة أحداث المجتمع برؤيته الفنية، من بين الأعمال التي رسمها مؤخراً لوحة لفتاة جميلة ترتدي كمامة مزينة، دعوة للتقيد بارتداء الكمامة ورسالة مفادها بأن جمالك لن يتأثر سلبا بها بل يمكن أن يبرز أكثر، كما لديه لوحة لوجه ممرضة قيد الإنجاز وكل هذا جزء من تفاعله مع المجتمع في مواجهة فيروس كورونا.

ينشر محمد أعماله الفنية على صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي حيث تلقى إعجابا وتفاعلا كبيرا من قبل المتابعين، ونحن بدورنا تواصلنا مع محمد للوقوف على آخر أعماله وتبادلنا الحوار معه عن إنجازاته الفنية وتأثير المرحلة الحالية عليه كفنان.