ابتكارات

مريم المسماري تثير إعجاب النشطاء العرب كأول إماراتية تدخل مجال تعديل السيارات

مريم المسماري تثير إعجاب النشطاء ال...

محتوى مدفوع

في فترة زمنية قصيرة استطاعت الشابة الإماراتية مريم المسماري، أن تصعد إلى عالمها الخاص، لتصبح ملهمةً لكثير من الشباب والفتيات عبر ممارسة هوايتها بتعديل السيارات الكلاسيكية القديمة غير الصالحة للسير، لتصبح حديثةً، رغم دراستها الجامعية في مجال المحاسبة. عبر مواقع التواصل الاجتماعي سيطرت الشابة الإماراتية على الكثير من الصفحات، في خطوات لإلقاء الضوء على نشاطها وتميزها، بل وتحقيق نجاحات كبيرة في الكثير من المسابقات، لتصبح محلّ اهتمام وسائل إعلام إماراتية وعربية خلال الفترة الماضية، لتحظى بإعجاب النشطاء في الوطن العربي عبر صفحاتهم وسط إشادات بتجربتها. وظهرت المسماري بقوة في مهرجان الشيخ زايد التراثي، في فعالية "الوثبة كستم شو" المخصصة للمركبات خلال

في فترة زمنية قصيرة استطاعت الشابة الإماراتية مريم المسماري، أن تصعد إلى عالمها الخاص، لتصبح ملهمةً لكثير من الشباب والفتيات عبر ممارسة هوايتها بتعديل السيارات الكلاسيكية القديمة غير الصالحة للسير، لتصبح حديثةً، رغم دراستها الجامعية في مجال المحاسبة.

عبر مواقع التواصل الاجتماعي سيطرت الشابة الإماراتية على الكثير من الصفحات، في خطوات لإلقاء الضوء على نشاطها وتميزها، بل وتحقيق نجاحات كبيرة في الكثير من المسابقات، لتصبح محلّ اهتمام وسائل إعلام إماراتية وعربية خلال الفترة الماضية، لتحظى بإعجاب النشطاء في الوطن العربي عبر صفحاتهم وسط إشادات بتجربتها.

وظهرت المسماري بقوة في مهرجان الشيخ زايد التراثي، في فعالية "الوثبة كستم شو" المخصصة للمركبات خلال يناير الماضي، وهي تعمل برفقة فريقها أمام الجمهور على إعادة بناء أسطورة سيارات الـFJ الكلاسيكية "إف جي 40".

واستطاعت المسماري أن تحصد لقب أول امرأة إماراتية تدخل هذا المجال لمنافسة الرجال وتتفوق في عملها بشكل مستمر.

وقالت في تصريحات لها لأكثر من وسيلة إعلامية، إنها أحبّت إصلاح السيارات وأعمال الميكانيكا الخاصة بها، فهي كانت تقرأ الكثير فيما يتعلق بالنوعيات القديمة للسيارات الكلاسيكية التي كثيرًا ما أعجبت بصوتها، ما دفعها لاتخاذ خطوات عملية لتعديلها.

وذكرت الشابة الإماراتية أنها انطلقت في طريقها مستخدمةً سيارة "فولكس فاكن، فيتيل" تعود لعام 1954، ونافست بها، حتى حصلت على جائزة "كاستم شو" أبوظبي 2017، كما فازت بالمركز الخامس في مهرجان الشيخ زايد "كاستم شو" العام الحالي، في الوقت الذي حصلت فيه مسبقًا على المركز الثالث بمهرجان الظفرة لترميم السيارات.

وعن كيفية الحصول على السيارات الكلاسيكية، قالت الشابة إنها تحصل على السيارات من أمريكا وسويسرا واليابان وألمانيا.

وردًا على الصعوبات التي تواجهها في عملها، قالت إنها تلجأ في كثير من الأحيان لتصنيع قطع غيار بديلة.

وعن آخر سيارة عملت على تعديلها، أضافت: "آخر سيارة من ماركة تويوتا إف.جي ترجع لعام 1972 ولا تصلح للسير وعملت على إنزال الموتور الخاص بها، وفصلها عن هيكل السيارة من الداخل بما يتناسب مع معايير الأمن والسلامة بعد أن قمت بإزالة الصدأ وعملت على الديكور الخارجي والداخلي، حتى أصبحت مرخصةً وفقاً لمعايير شرطة المرور بأبوظبي".

وبشأن الربح الخاص بها بعد تعديل السيارات، ذكرت المسماري أنها قامت بشراء سيارة بألفي دولار، وبعد تعديلها تم بيعها بأكثر من 50 ألف دولار.

تعليقات

مقالات ذات صلة