أفنان الباتل تُغضبُ الفتيات السّعود...

هاش تاغ

أفنان الباتل تُغضبُ الفتيات السّعوديّات.. وتحظى بإعجاب الرّجال!

تصدّر هاشتاغ "أفنان الباتل اخرسي" قائمة الأكثر تداولًا في موقع تويتر، وذلك بعد فيديو نشرته وتحدّثت فيه عن قرار تصريح السّفر الذي صدرًا مؤخرًا في السّعوديّة. وكانت الباتل قد تحدّثت عبر الفيديو عن صدمتها بسبب بعض الفتيات اللواتي عبرن عن فرحتهنّ بحصولهنّ على حريتهنّ، وأنهنّ الآن يستطعن السّفر والتّحرّك دون أخذ الإذن من أهاليهنّ، قائلة إنّنا نعيش في مجتمع عربي سعوديّ، وأنّ الأهل هم سند الفتاة ويجب على أيّ فتاة أنْ تخبر عائلتها عن أيّ توجه من باب الاطمئنان عليها، ولأنّ العائلة يجب أنْ تبقى متماسكة، وأضافت أنّها عندما تسافر إلى الرياض تخبر أسرتها، وليس ذلك فقط، بل إنّها تُخبر

تصدّر هاشتاغ "أفنان الباتل اخرسي" قائمة الأكثر تداولًا في موقع تويتر، وذلك بعد فيديو نشرته وتحدّثت فيه عن قرار تصريح السّفر الذي صدرًا مؤخرًا في السّعوديّة.

وكانت الباتل قد تحدّثت عبر الفيديو عن صدمتها بسبب بعض الفتيات اللواتي عبرن عن فرحتهنّ بحصولهنّ على حريتهنّ، وأنهنّ الآن يستطعن السّفر والتّحرّك دون أخذ الإذن من أهاليهنّ، قائلة إنّنا نعيش في مجتمع عربي سعوديّ، وأنّ الأهل هم سند الفتاة ويجب على أيّ فتاة أنْ تخبر عائلتها عن أيّ توجه من باب الاطمئنان عليها، ولأنّ العائلة يجب أنْ تبقى متماسكة، وأضافت أنّها عندما تسافر إلى الرياض تخبر أسرتها، وليس ذلك فقط، بل إنّها تُخبر عائلتها عند أي مشوار بسيط لأنّ العائلة هي السّند.

وأغضب هذا الفيديو عدد من السّعوديّات واللواتي اعتبرن أنّ الباتل تحاول التنظير عليهنّ، خاصّة وأنّها تعيش حريّتها كما تريد، وأنّ الهدف من الفيديو هو إثارة الجدل فقط.

فيما دافع عدد كبير عن الباتل وما قالته، مُعلقين أنّه وبالرّغم من اختلافهم الكبير معها، إلا أنّها تحدّثت بمنطق وكلامها صحيح، وأنّ ما قالته أمرٌ طبيعي جدًا، لا يستحق كلّ الهجوم الذي طالها.

يُشار إلى أنّ الهجوم الذي تعرّضت له الباتل كان في أغلبيته من الفتيات، فيما كانت النسبة الأكبر من المدافعين عنها من الرّجال.