ساعة سويسرية مرصعة بجواهر تحاكي قوس...

أسواق

ساعة سويسرية مرصعة بجواهر تحاكي قوس قزح

قامت دار الساعات السويسرية "برميجياني فلورييه" بإصدار توندا 1950 مونبو (Tonda 1950 Moonbow) فائقة الرقة، بتوربيون محلق يتألق وسط سماء افينتورين، مزينًا بقوس قزح مرصع بالجواهر ويجمع الإصدار الجديد الكلاسيكية بالعصرية. "كل من يتعلم الملاحظة يكتسب الفن". تلخص هذه الكلمات، التي تعلمها الشاب ميشيل برميجياني من والده فلسفة شركة الساعات برميجياني فلورييه. يستمد طراز Tonda 1950 Moonbow إلهامه من ظاهرتين لا يدركهما سوى دقيقو الملاحظة، ويعيد الطراز تخيل قوس قزح قمري، أو قوس القمر، على الحافة إضافة إلى مجرة حلزونية على الميناء. يذكرنا التوربيون المحلق بمجرة حلزونية ويتراقص وسط كائنات سماوية في سماء افينتورين، وضعت بعناية عند الساعة السابعة، في

قامت دار الساعات السويسرية "برميجياني فلورييه" بإصدار توندا 1950 مونبو (Tonda 1950 Moonbow) فائقة الرقة، بتوربيون محلق يتألق وسط سماء افينتورين، مزينًا بقوس قزح مرصع بالجواهر ويجمع الإصدار الجديد الكلاسيكية بالعصرية.

"كل من يتعلم الملاحظة يكتسب الفن". تلخص هذه الكلمات، التي تعلمها الشاب ميشيل برميجياني من والده فلسفة شركة الساعات برميجياني فلورييه. يستمد طراز Tonda 1950 Moonbow إلهامه من ظاهرتين لا يدركهما سوى دقيقو الملاحظة، ويعيد الطراز تخيل قوس قزح قمري، أو قوس القمر، على الحافة إضافة إلى مجرة حلزونية على الميناء.

يذكرنا التوربيون المحلق بمجرة حلزونية ويتراقص وسط كائنات سماوية في سماء افينتورين، وضعت بعناية عند الساعة السابعة، في إشارة إلى مولد ميشيل برميجياني في 2 ديسمبر 1950 عند الساعة 7:08 صباحًا. يمثل تطوير حركة توربيون فائقة النحافة تحديًا لأي صانع ساعات. وقد وجدت برميجياني فلورييه حلاً من خلال دمج دوار بلاتيني دقيق في لوحة الحركة، مما أسفر عن عيار لا يزيد سُمكه عن 3.4 مللم. بالإضافة إلى ذلك، تم تشطيبه يدويًا بأروع الديكورات في مصنع العلامة.

يبرز هذا المثال الرائع للهندسة الميكانيكية أكثر بفضل طارة تتضمن مجموعة ملونة من الأحجار الكريمة التي تمثل قوس القمر، وهي ظاهرة جوية ليلية نادرا ما تُرى. وبدقة مذهلة تم اختيار أفضل الأحجار، كل منها بتدرج لوني مثالي، لتقديم قوس قزح متدرج حقًا، بتغييرات طفيفة بين الألوان. يتطلب الفن الدقيق لترصيع هذه الأحجار عشرات الساعات من الحرفية المضني والدقيقة. تشكّل أحجار الزفير الأزرق، الوردي، البرتقالي والأصفر، الياقوت، التسافوريت، والجمشت، تشكّل الأحجار الكريمة الـ 40 متطاولة الشكل التي تظهر على الطارة والتي يبلغ وزنها 2.59 قيراطًا.

عندما أسس ميشيل برميجياني ورشة الترميم الخاصة به في عام 1976، لم يدٌر بخلده أنها، بعد 20 عامًا، ستكون في قلب علامة للساعات تحمل اسمه. إنجازات برميجياني فلورييه مستوحاة باستمرار من دروس الماضي، وتقدم حلولًا جديدة للتحديات التاريخية والتقنية.

يعد ترميم قفص لطيور مغردة، بمجموعات النافورة والأخدود، التي يعود تاريخها إلى أوائل القرن التاسع عشر، يعدّ مثالاً رائعًا. القفص معلق في الهواء بساعة على قاعدته ويتضمن ميناءً لا يمكن رؤيته إلا من الأسفل. وفقًا للسجلات التاريخية، تم استخدام زجاج افينتورين ذات مرة لتزيين ألواح هذه الساعة ولكنه اختفى في الماضي وتم استبداله بطلاء معدني أزرق. ونتيجة لذلك، ولتجنب حدوث أضرار مماثلة في المستقبل، قرر ميشيل برميجياني استخدام هذه المادة الجميلة لميناءاته فقط. يعد بلور الزفير بمثابة حارسها وحاميها.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً