“طيران أديل” يدعمُ أسطوله الحديث بـ...

أسواق

“طيران أديل” يدعمُ أسطوله الحديث بـ 50 طائرة جديدة من طراز إيرباص A320neo*

يعلن طيران أديل، أنّه سيدعم أسطوله الحديث بخمسين طائرة جديدة، من طراز إيرباص "،A320neo" عبر الاستحواذ على (30) طائرة، وأحقيّة إضافة (20) طائرة أخرى من ذات الطراز، بغرض تلبية الطلب المتزايد على خدماته، والتوسّع في عملياته التشغيلية محليًا، والبدء في التشغيل الدولي.وسوف تصل طلائع هذه الأسطول من الطائرات، مطلع العام بعد المقبل (2021م) وتأتي ضمن الاتفاقية، التي أبرمتها المؤسّسة العامّة للخطوط الجويّة العربيّة السّعوديّة، وشركة إيرباص في معرض باريس الجويّ، خلال شهر يونيو المنصرم. وتمّ توقيعها برعاية معالي رئيس مجلس إدارة المؤسّسة العامّة للخطوط الجويّة العربيّة السّعوديّة، الدكتور غسان بن عبدالرحمن الشبل، وحضور مدير عام الخطوط السّعوديّة، المهندس صالح بن

يعلن طيران أديل، أنّه سيدعم أسطوله الحديث بخمسين طائرة جديدة، من طراز إيرباص "،A320neo" عبر الاستحواذ على (30) طائرة، وأحقيّة إضافة (20) طائرة أخرى من ذات الطراز، بغرض تلبية الطلب المتزايد على خدماته، والتوسّع في عملياته التشغيلية محليًا، والبدء في التشغيل الدولي.
وسوف تصل طلائع هذه الأسطول من الطائرات، مطلع العام بعد المقبل (2021م) وتأتي ضمن الاتفاقية، التي أبرمتها المؤسّسة العامّة للخطوط الجويّة العربيّة السّعوديّة، وشركة إيرباص في معرض باريس الجويّ، خلال شهر يونيو المنصرم. وتمّ توقيعها برعاية معالي رئيس مجلس إدارة المؤسّسة العامّة للخطوط الجويّة العربيّة السّعوديّة، الدكتور غسان بن عبدالرحمن الشبل، وحضور مدير عام الخطوط السّعوديّة، المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ونائب الرّئيس التنفيذيّ للشّؤون التجاريّة، بشركة إيرباص كريستيان شيرير. وتضمّنت الاتفاقيّة شراء (100) طائرة ستذهب بالتّساوي بين شركة الخطوط السّعوديّة للنقل الجويّ، وطيران أديل.
ويبلغ عدد طائرات أسطول طيران أديل حاليًا (11) طائرة جميعها من طراز (A320) ، وبوصول الطائرات الجديدة، سوف يتضاعف عدد طائرات الأسطول عدّة مرّات لمواكبة الخطط التشغيليّة للشّركة، وستكون جميعها من فئة الطائرات الأكثر انتشارًا على مستوى العالم (A320) .
وبدأ طيران أديل عمليّاتها التشغيليّة، تزامنًا مع احتفال المملكة باليوم الوطنيّ السّابع والثمانين عام 2017م، وهو ذراع الطيران الاقتصاديّ للمؤسّسة العامّة للخطوط الجويّة العربيّة السّعوديّة، ويعمل جنبًا، إلى جنب الشقيقة الكبرى، الخطوط السّعوديّة.