مدينة لوزان السويسريّة الملاذ الأمث...

أسواق

مدينة لوزان السويسريّة الملاذ الأمثل للعطلات الصيفيّة

أصبحتْ مدينة لوزان السويسريّة، المعروفة باسم المدينة الأولمبيّة، أبرز الوجهات بالنّسبة للمسافرين، بقصد العمل، أو الترفيه على حدّ سواء؛ كونها تقدّم طيفًا واسعًا من التّجارب السويسريّة المميّزة، ابتداءً من المناظر الطّبيعيّة الخلّابة، والمؤسّسات التّعليميّة رفيعة المستوى، وحتى الرّعاية الطّبيّة المُثلى، والفنادق الفاخرة، وبعبارةٍ أخرى، تقدّم لوزان كلّ ما يلزم لإجازة لا تُنسى.   فهنالك فندق "بوريفاج بالاس لوزان"، الذي يقع على بعد 10 دقائق من مركز المدينة، ويُعدّ من أفضل فنادق لوزان، إذْ يمتدّ على مساحة خمس هكتارات، ويتألّف من 168 غرفة مصمّمة بإتقان، بحيث تؤمّن أقصى سبل الرّاحة والمواءمة للضّيوف. بالإضافة إلى المطاعم المتنوّعة، ونادي "سانك موند" الصّحّيّ، الحاصل

أصبحتْ مدينة لوزان السويسريّة، المعروفة باسم المدينة الأولمبيّة، أبرز الوجهات بالنّسبة للمسافرين، بقصد العمل، أو الترفيه على حدّ سواء؛ كونها تقدّم طيفًا واسعًا من التّجارب السويسريّة المميّزة، ابتداءً من المناظر الطّبيعيّة الخلّابة، والمؤسّسات التّعليميّة رفيعة المستوى، وحتى الرّعاية الطّبيّة المُثلى، والفنادق الفاخرة، وبعبارةٍ أخرى، تقدّم لوزان كلّ ما يلزم لإجازة لا تُنسى.

 

فهنالك فندق "بوريفاج بالاس لوزان"، الذي يقع على بعد 10 دقائق من مركز المدينة، ويُعدّ من أفضل فنادق لوزان، إذْ يمتدّ على مساحة خمس هكتارات، ويتألّف من 168 غرفة مصمّمة بإتقان، بحيث تؤمّن أقصى سبل الرّاحة والمواءمة للضّيوف. بالإضافة إلى المطاعم المتنوّعة، ونادي "سانك موند" الصّحّيّ، الحاصل على العديد من الجوائز. ويضمّ طاقمًا من المختصّين المحترفين، وطيفًا من المرافق الحديثة. ويعمل "سانك موند"، وفق فلسفة تقتضي باتّباع مجموعة من المبادئ الصّارمة وهي: استخدام المنتجات الخاضعة لاختبار خبراء البشرة، وعدم استخدام السيليكون، وعدم استخدام الزّيوت المعدنيّة، عدم استخدام الأصباغ الصّناعيّة، وعدم استخدام المنتجات الحيوانيّة. 

كما يمكن للضّيوف، اختبار تجارب إقامة فاخرة لدى "لوزان بالاس"، الذي يجمع ما بين الضّيافة السويسريّة الأصيلة، والإطلالة البانوراميّة الخلّابة على أبرز معالم المدينة، كبحيرة جنيف وجبال الألب. ويتضمّن 140 غرفة مجهّزة بالكامل، و 14 قاعة مؤتمرات، و4 مطاعم، ذات أجواء عصريّة راقية، بما فيها مطعم " لا تابلو ديدغاغ"، الحاصل على نجمة ميشلين، بالإضافة إلى نادٍ صحّيّ، مجهّز بأحدث المعدّات.

أما فندق وسبا "ذا رويال سافوي"، فيتميّز بمبناه التّاريخيّ الشّهير، الذي أعاد افتتاح أبوابه بتوسعة جديدة كليًا. ويتضمّن الفندق، ذو التّصميم الاستثنائيّ، والضّيافة الفاخرة، 196 غرفة وجناحً، وقاعات اجتماع، وردهة طعام، مزوّدة بشرفة واسعة، وبرك سباحة داخليّة وخارجيّة، ونادٍ صحّيّ "سبا"، يمتدّ على مساحة 1500 متر مربّع، وهو الأضخم من نوعه في المدينة. ويقدّم "رويال سافوي سبا"، العديد من حلول التّجميل، وجلسات التدليك، وثمان غرف عناية، وقسمًا خاصًا بالسّيّدات، ومركز لياقة بدنيّة، متاحًا على مدار 24 ساعة كافة أيام الأسبوع.

 

وقال السّيّد والتر لوزر، مدير الأسواق الخليجيّة لدى هيئة سياحة لوزان، معلقًا بهذا الصّدد: " إنّ فنادق لوزان هي الوجهات الأمثل للسّياح والمقيمين، وتتضمّن طيفًا من الغرف والمرافق الحديثة، التي تلبّي مختلف الأهداف، ابتداءً من الاجتماعات الصغيرة، والفعّاليّات، والإقامات العائليّة، وحتى التّجارب الذّوقيّة السويسرية التّقليديّة والعالميّة الشّهيرة".