تربية الطفل

لا يُخيفكِ شجار الأطفال بعد اليوم.. دراسة تكشف فوائده المُذهلة!

لا يُخيفكِ شجار الأطفال بعد اليوم.....

محتوى مدفوع

ربّما لم يعدْ هناك ما يثير غضب الأمّهات، حين ترى أولادها وبناتها يتشاجرون مع بعضهم، حيث وجدتْ دراسة حديثة، أنّ دخول الإخوة والأخوات في شجارات مع بعضهم، أمرٌ يدعم نمو أدمغتهم، ويعزِّز نضجهم. وتوصّل باحثون من مركز بحوث الأسرة، التابع لجامعة كامبريدج، لتلك الفوائد، من وراء شجار الإخوة والأخوات، وتبيّن لهم أيضًا، أنّ مثل هذه الشّجارات، عادةً ما تسفرُ كذلك، عن تطوّر الجانب العاطفي في شخصية الأطفال، وتحسين مهاراتهم الاجتماعية. وقال الباحثون، إنّه لا يتعيّن على الأبوين أنْ يقلقوا، إذا احتدمتْ الشّجارات، بين أطفالهم، مع تقدّمهم في السنّ. كما أظهرت الدراسة، التي أُجريت على مدار خمسة أعوام، أنّ الصغار بمقدورهم

ربّما لم يعدْ هناك ما يثير غضب الأمّهات، حين ترى أولادها وبناتها يتشاجرون مع بعضهم، حيث وجدتْ دراسة حديثة، أنّ دخول الإخوة والأخوات في شجارات مع بعضهم، أمرٌ يدعم نمو أدمغتهم، ويعزِّز نضجهم.

وتوصّل باحثون من مركز بحوث الأسرة، التابع لجامعة كامبريدج، لتلك الفوائد، من وراء شجار الإخوة والأخوات، وتبيّن لهم أيضًا، أنّ مثل هذه الشّجارات، عادةً ما تسفرُ كذلك، عن تطوّر الجانب العاطفي في شخصية الأطفال، وتحسين مهاراتهم الاجتماعية.

وقال الباحثون، إنّه لا يتعيّن على الأبوين أنْ يقلقوا، إذا احتدمتْ الشّجارات، بين أطفالهم، مع تقدّمهم في السنّ. كما أظهرت الدراسة، التي أُجريت على مدار خمسة أعوام، أنّ الصغار بمقدورهم الاستفادة من المُشاجرات، طالما أنّها تحسِّن من عملية التطوّر اللفظيّ، وتعلِّمهم آلية حلّ خلافاتهم، من دون أنْ يقدّم أيّ منهم تنازلات، بشكل مستمرّ.

ونقلتْ صحيفة الغارديان البريطانية، بهذا الصّدد، عن دكتور كلير هيوز، من المركز قولها: "كلما تشاجر الأطفال مع بعضهم، كلما تعلموا أكثر عن الطريقة، التي يمكنهم أنْ ينظّموا بها عواطفهم، والطريقة، التي يمكن أنْ يؤثّروا بها على عواطف الآخرين".

وتابعتْ دكتور كلير بقولها: "لا أودّ أنْ أبدو وكأنّي أحرّض على عنف الأطفال، أو ما شابه، لكنّي أطلب من الأبوين، أنْ يكونوا أكثر هدوءًا، عند تعاملهم مع مسألة شِجار أطفالهم الصغار، لأنّه يكسبهم مهارات اجتماعية قيّمة، ومستوى أعلى من الذكاء والتفكير".

تعليقات

مقالات ذات صلة