الحياة الزوجية

بعد وقوع الخلافات بين الزوجين.. من يبادر بالمصالحة أولاً؟

بعد وقوع الخلافات بين الزوجين.. من...

الخلافات الزوجية الناجمة عن اختلاف وجهات النظر بين الطرفيْن، شرٌّ لا بد منه؛ فلكلٍّ منهما طبيعته التي خُلق واعتاد عليها. ولا ننسى أن الاختلاف التام ما بين شخصية الرجل وشخصية المرأة، يتطلب تفهُّم طبيعة الطرف الآخر ومعرفة مَن يتميز بالعناد مثلاً، ومن المبادِر في المصالحة دائماً إذا أخطأ، ومن يهوى الخصام. من يبادر بالمصالحة أولاً؟ الأخصائية النفسية والتربوية الدكتورة سوزان السباتين بيّنت لـ "فوشيا" نُدرة تفكير الرجل بالاعتذار لزوجته إذا أخطأ بحقها، إذ يعتبرها إهانة لكرامته ورجولته، وإن كان المُذنِب، وغالباً ما تكون الزوجة هي المبادِرة بالاعتذار والمصالحة. مقابل ذلك، قد يفرض عليها إطاعة أوامره، دون التفكير بتقديم أي مبادرة

الخلافات الزوجية الناجمة عن اختلاف وجهات النظر بين الطرفيْن، شرٌّ لا بد منه؛ فلكلٍّ منهما طبيعته التي خُلق واعتاد عليها.

ولا ننسى أن الاختلاف التام ما بين شخصية الرجل وشخصية المرأة، يتطلب تفهُّم طبيعة الطرف الآخر ومعرفة مَن يتميز بالعناد مثلاً، ومن المبادِر في المصالحة دائماً إذا أخطأ، ومن يهوى الخصام.

من يبادر بالمصالحة أولاً؟


الأخصائية النفسية والتربوية الدكتورة سوزان السباتين بيّنت لـ "فوشيا" نُدرة تفكير الرجل بالاعتذار لزوجته إذا أخطأ بحقها، إذ يعتبرها إهانة لكرامته ورجولته، وإن كان المُذنِب، وغالباً ما تكون الزوجة هي المبادِرة بالاعتذار والمصالحة.

مقابل ذلك، قد يفرض عليها إطاعة أوامره، دون التفكير بتقديم أي مبادرة أو مجرد اعتذار، وإن كان على علم مسبق، أن فترة الخصام قد تطول، وتزيد من الشرخ في علاقتهما.

وكانت الأخصائية نوّهت إلى اعتياد أغلب الزوجات للمبادرة بالاعتذار رغم عدم افتعالها للمشكلة التي وقعت بينهما، ولكنها تفعل ذلك، لعلمها بعناد زوجها، وأحياناً مقاطعته لها وهجرها ورفض الحديث معها؛ ما يدعوها للتنازل ومصالحته لتعود الحياة الزوجية كما كانت.

كيف يقتنع الزوج ببدء المصالحة؟

رأت السباتين ضرورة اقتناع الزوج بالمبادرة في حل الخلاف الواقع بينهما، خصوصاً إذا كان هو المخطئ من جهة، وأن المرأة بشكل عام، إنسانة بسيطة يرضيها أبسط الكلمات والهدايا، لا سيما أن الاعتذار لا يقلل من قيمته وكرامته، إنما يجدد الحب والوفاء بينهما.

ومنحها مساحة من الحرية للحديث والتنفيس عن غضبها، وترك مناقشة المشكلة حتى يسود الهدوء الأجواء، مع ضرورة عدم الرجوع إلى الخلافات والمواقف السابقة ونبشها من جديد، والتذكير بتفاصيلها، كي لا تزيد حدة الصراع بينهما وتصبح المشكلة أكثر تعقيداً، كما رأت.

فالاعتذار، كما ذكرت السباتين، ليس بالكلام فقط، ويجب أن يرافقه شعور بالذنب والتقصير والسعي الجاد لمصالحة الطرف الآخر والقناعة التامة بالخطأ، مع ضرورة استشعار الوقت المناسب للمصالحة بعيداً عن أجواء الغضب غير الملائمة.

 

 

اترك تعليقاً