الحياة الزوجية

إذا لم تتمكّني من الإجابة على هذه الأسئلة بشأن شريككِ.. فعلاقتكما في مشكلة!

إذا لم تتمكّني من الإجابة على هذه ا...

على الرغم من أنّ الأمر قد يبدو بسيطًا، ولا يحتاج أكثر من الحبّ، إلا أنّ العلاقة تتطلب بذل جهد، والعمل دائمًا على نجاحها، ولكي تدوم علاقتكِ، عليكِ أنتِ وشريككِ، التحدّث بصراحة، وأمانة بشأن الأمور الهامّة، وعند ملاحظة أيّة مشكلة في وقت مبكر، وعدم الانتظار حتى تتفاقم الأمور. هنا، نطرح لكِ هنا مجموعة أسئلة تخصّ شريكك، قدمتها مجموعة من خبراء الاستشارة الزوجية، عليكِ الإجابة عنها، وإذا كنتِ لا تستطيعين الإجابة، فذلك يُشير إلى وجود مشكلة في علاقتكما: كيف يعبّر شريكك عن مشاعره عند الدخول في جدال معكِ؟ لا توجد علاقة خالية من الجدال والمشادّات، وعلى الرغم من أنّكِ تفهمين شريككِ، وتعرفين

على الرغم من أنّ الأمر قد يبدو بسيطًا، ولا يحتاج أكثر من الحبّ، إلا أنّ العلاقة تتطلب بذل جهد، والعمل دائمًا على نجاحها، ولكي تدوم علاقتكِ، عليكِ أنتِ وشريككِ، التحدّث بصراحة، وأمانة بشأن الأمور الهامّة، وعند ملاحظة أيّة مشكلة في وقت مبكر، وعدم الانتظار حتى تتفاقم الأمور.

هنا، نطرح لكِ هنا مجموعة أسئلة تخصّ شريكك، قدمتها مجموعة من خبراء الاستشارة الزوجية، عليكِ الإجابة عنها، وإذا كنتِ لا تستطيعين الإجابة، فذلك يُشير إلى وجود مشكلة في علاقتكما:

كيف يعبّر شريكك عن مشاعره عند الدخول في جدال معكِ؟

لا توجد علاقة خالية من الجدال والمشادّات، وعلى الرغم من أنّكِ تفهمين شريككِ، وتعرفين متى يكون في أفضل حالاته، إلا أنّ معرفة أنّه يمرّ بوقت عصيب، أو مجروح، هو أمر آخر هام، ويكشف الكثير عن مدى عمق علاقتكما.

فهل يتجنّبك، أو ينسحب عندما يكون مجروحًا، أم يصبح دفاعيًا، أو يلجأ إلى تغيير الموضوع؟

ما الذي يشعره بالتقدير والدعم وأنّه محبوبٌ؟

فهم لغة الحبّ لدى شريككِ، ومعرفة كيف يمنح ويستقبل الحبّ، يعزّز ذلك الرابط بينكما، وقوة علاقتكما. فعلي سبيل المثال، إذا لم تعلمي أنّ لغة الحبّ الأساسية لشريككِ، هي كلمات الدعم، فربّما لا تدركين أهمية المحادثات الصغيرة، عندما يكون الشخص متوترًا، وإذا لم تذكريه باستمرار أنّكِ تدعمينه دائمًا وتشجعيه، فقد يبدأ بالشعور أنّ قيمته لديكِ قليلة.

هل يرحب بفكرة المشورة الزوجية إذا تفاقمت المشاكل؟

يجب أنْ تكوني متأكدة، أنّ شريككِ لا يمانع طلب المساعدة، من أجل علاقتكما، وقتما تحتاجانها، فأنتِ بحاجة إلى أنْ يكون شريككِ لديه القدرة على رؤية الأمور، من منظور موضوعيّ ولا يتجاهل، أو ينكر وجود مشكلة تحتاج إلى حلّ، حتى ولو كان من مصدر خارجيّ، مثل الاستشارة الزوجية.

أين يرى نفسه بعد 5 سنوات؟

نأمل أنْ يكون لشريككِ نظرة، وخطط بعيدة المدى في مسيرته المهنية، ويعرف أين يريد أن يكون بعد 5 أو 10 سنوات من الآن، حيث يجب أنْ تكوني على إطّلاع على مساره المهنيّ، وكيف يتلاءم ذلك معكِ.

فالتغيير الكثير في المهنة، أو العمل قد يكون له تأثيرٌ كبيرٌ على الدخل، ونوعية الحياة، لذلك احرصي أنْ تكوني على علم بتلك التفاصيل.

 

اترك تعليقاً