الحياة الزوجية

كيف تؤثّر "كشرة" المرأة على زوجها؟

كيف تؤثّر "كشرة" المرأة على زوجها؟

وجدت دراسة علمية أجريت مؤخراً بأنّ حرص الرجل على إرضاء زوجته، لا يرتبط بكونه يحبها أم لا. ويقول المشرف على الدراسة أستاذ علم النفس الاجتماعي الأمريكي "شونتي فيلدهان"، إنّ عبوس الزوجة يؤرّق الزوج، لأنه يشعره بالفشل في وظيفته كزوج، وأنْ لا علاقة لذلك بكونه يحبها أم لا. وظيفة الزوج الاجتماعية وفي الدراسة المسحيّة التي أُجريت تحت عنوان "الأسرار المدهشة للزيجات الناجحة جداً"، ونشرت في مجلة "باتيوس"، سجّل الدكتور فيلدهان أنه كان في السابق يشعر بالدهشة عندما يسمع بعض الرجال يقولون: "كل ما أريده هو أن أجعل زوجتي سعيدة"، معتقداً "أن في ذلك تزلفاً ومجاملة، أو مجرد استجابة للواجبات التقليدية التي

وجدت دراسة علمية أجريت مؤخراً بأنّ حرص الرجل على إرضاء زوجته، لا يرتبط بكونه يحبها أم لا.

ويقول المشرف على الدراسة أستاذ علم النفس الاجتماعي الأمريكي "شونتي فيلدهان"، إنّ عبوس الزوجة يؤرّق الزوج، لأنه يشعره بالفشل في وظيفته كزوج، وأنْ لا علاقة لذلك بكونه يحبها أم لا.

وظيفة الزوج الاجتماعية

وفي الدراسة المسحيّة التي أُجريت تحت عنوان "الأسرار المدهشة للزيجات الناجحة جداً"، ونشرت في مجلة "باتيوس"، سجّل الدكتور فيلدهان أنه كان في السابق يشعر بالدهشة عندما يسمع بعض الرجال يقولون: "كل ما أريده هو أن أجعل زوجتي سعيدة"، معتقداً "أن في ذلك تزلفاً ومجاملة، أو مجرد استجابة للواجبات التقليدية التي تفترض أنّ الرجل مسؤول عن مزاج زوجته، ومطلوب منه أن يسعدها".

وأضاف أنه مع مضي الوقت وكثرة المراقبة والتحليل النفسي، اكتشف أنّ الرجل يقصد فعلاً ما يقوله عن حرصه بأنْ يرى زوجته مرتاحة، حتى لو لم يكن يحبّها. فالرجل يشعر في داخله أنه مسؤول عن توفير إحساس الطمأنينة والسعادة لزوجته، بغض النظر عمّا إذا كان يرتاح لها، أو يعشقها فعلاً، ويريدها أنْ تكون راضية، وتشعر أنه يُحبها، حتى لو لم يكن يعيش هو هذه المشاعر.

عقدة عدم الأمان

ويفسّر فيلدهان مصدر هذا التناقض الظاهري في منطق الرجال، بأنه ناتج عن إحساس عميق لدى الرجل بعدم الاطمئنان والأمان، ما يجعله يشعر بالخوف من التقصير مع زوجته.

ويضيف، أنّ معظم النساء لا يدركنَ هذه العقدة المتأصلة في الرجل، والتي تجعله باستمرار يسأل نفسه بصمت "هل أنا زوج جيّد؟"، وهو سؤال يتلقى جوابه من وجه الزوجة ومظهرها إنْ كانت مكشّرة بشكل مستديم، وإنْ كان صوتها بالشكوى مسموع باستمرار.

لغة التكشيرة النسائية

ولذلك، فإن أسرع وأوضح جواب يتلقاه الزوج بخصوص هواجسه الداخلية، هو التكشيرة، أو الابتسامة على وجه زوجته، كونها الملمح المباشر الذي يجيب عما إذا كان زوجاً مقصّراً أم العكس.

وينتهي الدكتور فيلدهان في دراسته إلى أنّ الزوجة، بطبيعتها، تحتاج إلى ما يسمى بـ "المحفزات المعنوية" المتتابعة لتستشعر الاطمئنان، وهذا أمر معروف. لكن الرجل وبموجب ما يصفه الباحث بأنه "عقدة القلق المستديم"، يحتاج مثل زوجته أو أكثر، إلى المحفزات التي تهدئ من قلقه الداخلي. محفزات تختصرها الدراسة بـ "فك التكشيرة" والتقليل من الشكوى بصوت مسموع، باعتبارها إشارات مشفّرة سريعة يبعثها وجه الزوجة، لتقول للرجل ما يريد أنْ يسمعه وهو أنه ليس مقصراً في وظيفته الاجتماعية كزوج، بغض النظر إنْ كان يحبها أو لا.

اترك تعليقاً