الحياة الزوجية

أبرزها الخوف من المواجهة.. هذه العلامات تدلّ على اختلال علاقتكِ العاطفية!

أبرزها الخوف من المواجهة.. هذه العل...

"إذا زاد الأمر عن حده انقلب ضده" توصيف دقيق للحب والعلاقة العاطفية المتبادلة بين شركاء الحياة، فعلى الرغم من روعة العثور على حبيب يشاركك نفس اهتمامتك وأحلامك، وكأنكما وجهان لعملة واحدة، فإنّ هذا التقارب الزائد ربما ينعكس عليك بشكل سلبي وتحديداً على استقلاك واعتمادك على ذاتكِ في المستقبل. فيما يلي 3 علامات تبين لك أنكِ في علاقة غير مستقلة ومختلة: لا يمكنك اتخاذ قرار بنفسك إن اعتمادك بشكل كبير على شريك حياتك في إدارة شؤون حياتك، قد يجعلك غير قادرة فعليًا على اتخاذ أي قرار دون استشارته في المقام الأول، حتى إن كان أمراً شخصياً خاصاً، وفي المقابل ستصرين أيضا

"إذا زاد الأمر عن حده انقلب ضده" توصيف دقيق للحب والعلاقة العاطفية المتبادلة بين شركاء الحياة، فعلى الرغم من روعة العثور على حبيب يشاركك نفس اهتمامتك وأحلامك، وكأنكما وجهان لعملة واحدة، فإنّ هذا التقارب الزائد ربما ينعكس عليك بشكل سلبي وتحديداً على استقلاك واعتمادك على ذاتكِ في المستقبل.

فيما يلي 3 علامات تبين لك أنكِ في علاقة غير مستقلة ومختلة:

لا يمكنك اتخاذ قرار بنفسك

إن اعتمادك بشكل كبير على شريك حياتك في إدارة شؤون حياتك، قد يجعلك غير قادرة فعليًا على اتخاذ أي قرار دون استشارته في المقام الأول، حتى إن كان أمراً شخصياً خاصاً، وفي المقابل ستصرين أيضا على مشاركته قراراته مهما كانت لا تُذكر، لذا اعلمي جيدا أنه من المستحيل إنسانيا الالتزام بهذه الفكرة.

الخوف من المواجهات

يتسبب حرصك أحيانا على تجنب التوتر أو الخلاف لتفادي انهيار علاقتك في خوفك من مواجهة شريك حياتك إذا دعت الحاجة إلى ذلك، وهو ما يؤثر سلبا على شخصيتك، ويتسبب في ظهور الجانب العدواني السلبي لك كرد فعل على المدى الطويل، ما يمكنه تدمير علاقتك بالكامل.

التضحية بسعادتك وطموحاتك من أجل شريكك

تتطلب كل علاقة إجراء بعض التنازلات والتضحيات، ولكن تخليك عن كل شيء فقط للحفاظ على شريك حياتك سعيدا دون مقابل، سيشعرك بالتعاسة، لذا على شريك حياتك أنْ يدرك أنك إنسانة لها احتياجاتها ورغباتها الخاصة، فعليك التوقف عن التضحية الزائدة في أفعالك وسلوكياتك، وتوضيح أي شعور بعدم الرضا إذا كان شريكك مذنبا بحقكِ. وإذا أصبحت هذه المسألة مشكلة عليكما زيارة استشاري علاقات عاطفية حتى لا تنهار حياتكما.

اترك تعليقاً