الحياة الزوجية

تدخل الأم في اختيار زوجة لابنها مشكلة تؤرق الشباب.. فما الحل؟

تدخل الأم في اختيار زوجة لابنها مشك...

مع مرور العصور والأجيال، تتبدل معايير اختيار الشاب لشريكة حياته، وفي وقتنا الحالي أتاحت مواقع التواصل الاجتماعي للناس كافة فرصة التعارف ما بينهم باختلاف أجناسهم وألوانهم، وهو ما أتاح تغييراً كبيراً في اختياراتهم. إلا أن هذا لم يمنع الأهل في بعض الأسر من التدخل في اختيار الحياة الزوجية لأبنائهم، لاعتقادهم أنه ضعيف في صنع قراره، ولشعور الأم أحياناً أنها الأدرى والأكثر خبرة منه في اختيار الزوجة المناسبة له، حتى وإن لم يقتنع بها. مشكلة تؤرق العديد من الشباب ويعرض أحد الشباب مشكلته على أحد المواقع الإلكترونية المتخصصة بحل مشاكل الشباب قائلا: "وجدتُ الفتاة التي تملك الصفات التي أحلم أن تكون

مع مرور العصور والأجيال، تتبدل معايير اختيار الشاب لشريكة حياته، وفي وقتنا الحالي أتاحت مواقع التواصل الاجتماعي للناس كافة فرصة التعارف ما بينهم باختلاف أجناسهم وألوانهم، وهو ما أتاح تغييراً كبيراً في اختياراتهم.

إلا أن هذا لم يمنع الأهل في بعض الأسر من التدخل في اختيار الحياة الزوجية لأبنائهم، لاعتقادهم أنه ضعيف في صنع قراره، ولشعور الأم أحياناً أنها الأدرى والأكثر خبرة منه في اختيار الزوجة المناسبة له، حتى وإن لم يقتنع بها.

مشكلة تؤرق العديد من الشباب

ويعرض أحد الشباب مشكلته على أحد المواقع الإلكترونية المتخصصة بحل مشاكل الشباب قائلا: "وجدتُ الفتاة التي تملك الصفات التي أحلم أن تكون فيها شريكة حياتي، وعندما طلبتُ من أمي التقدّم لخطبتها رفضتْ بحجة أنها ليست من مستواهم الاجتماعي والمادي. ورغم محاولاته العديدة في دفعها للتراجع عن قرارها، وأن الزواج قراره الشخصي، خيّرته أمه بينها وبين الفتاة وعليه أن يقرر مَن سيختار".

وأوضح خلال شكواه، أن هذا الموقف من أصعب ما تعرّض له في حياته، فالتخيير بين أمه والفتاة التي يحبها مشكلة تؤرقه، متسائلاً ماذا لو غلب اختياره على من يحبها، وما هي التعقيدات المستقبلية التي سيتلقاها، رغم معرفته لحجم المشاكل التي لن تنتهي جراء الخلافات بين أمه وزوجته "غير المرغوب فيها".

ما هي دوافع الأم لفعل ذلك؟

بحسب المرشدين النفسيين، فإن اختيار الأم قد ينطلق من شعورها بعدم توافق الفتاة مع ابنها، ربما لقوة شخصيتها ما يعني سيطرتها على ابنها، أو عدم التوافق الاجتماعي والثقافي والمادي، أو عدم رضا الأم عن شكل الفتاة وعن عائلتها.

وبالنتيجة، لو حدث وأنْ اختار الابن من يحبها، فإن استقرار حياته بعد الزواج لن تكون مُرضية، طالما اختيارها جاء نتيجة اقتناع شخصي منه بعيداً عن رضا الأم عنها.

ما هو الحل؟

يبيّن مرشدون أسريون أن الحل الأمثل لتلك الإشكالية يتمثل في مواجهة الابن لأمه بأسلوب عقلاني، وقد تتعاطف معه من منطلق أمومتها، لأنه في نهاية المطاف يهمها سعادة ابنها، وإذا فشلت محاولته يمكنه إدخال أطراف آخرين للمساعدة في إيجاد توافق وتراضٍ بينه وبين أمه.

وفي حال رفضت أمه الأمر، له أن يقنعها بأن الزواج يجب أن يجمع طرفيْن يحبان بعضهما لتحقيق سعادتهما، وأنه حاول سابقاً إقناع نفسه بالخضوع لاختيار أمه إلا أن الأمر صعبٌ عليه، ولا يستطيع الزواج من غير الفتاة التي أحبها، ولن يكون سعيداً مع غيرها.

اترك تعليقاً