الحياة الزوجية

متى يكون الشجار أمرًا طبيعيًا وصحيًا في علاقتك بالشريك؟

متى يكون الشجار أمرًا طبيعيًا وصحيً...

محتوى مدفوع

لا تخلو الحياة من المشاكل والصراعات، لا سيما الحياة الزوجية، فليس هناك أحد بمنأى عن الخطأ، أو يعاني من تبعات أخطاء الآخرين. من هنا لابد أن نعرف ما هو شكل العلاقة الصحية وطريقتك في مواجهتها والتصدي لها، وهل هي عادية وطبيعية أم أنها قد تؤدي يوما ما إلى الفشل الحتمي. استنادا إلى هذه الفكرة، سأل موقع "إيليت ديلي" خبيرة العلاقات الشخصية، إريكا إتين، عن طبيعة الشجار الذي ينشب بين معظم الأزواج، ومتى يكون صحياً وكيف يصبح وجوده طريقاً للفشل واستمراره أمرا لا يحتمل؟. تقول" إيتن": "الشجار أمر طبيعي في أي علاقة، بل قد يصبح عدم الشجار والمشاكل هو الأمر الخارج

لا تخلو الحياة من المشاكل والصراعات، لا سيما الحياة الزوجية، فليس هناك أحد بمنأى عن الخطأ، أو يعاني من تبعات أخطاء الآخرين.

من هنا لابد أن نعرف ما هو شكل العلاقة الصحية وطريقتك في مواجهتها والتصدي لها، وهل هي عادية وطبيعية أم أنها قد تؤدي يوما ما إلى الفشل الحتمي.

استنادا إلى هذه الفكرة، سأل موقع "إيليت ديلي" خبيرة العلاقات الشخصية، إريكا إتين، عن طبيعة الشجار الذي ينشب بين معظم الأزواج، ومتى يكون صحياً وكيف يصبح وجوده طريقاً للفشل واستمراره أمرا لا يحتمل؟.

تقول" إيتن": "الشجار أمر طبيعي في أي علاقة، بل قد يصبح عدم الشجار والمشاكل هو الأمر الخارج عن المألوف ويستحق الاهتمام، فقد يعود السبب لمعاناة الطرفين أو كلاهما من وجود بعض القضايا العالقة في خبايا الصدور دون الافصاح عنها أو التطرق لإيجاد الحلول لكي تستمر الحياة".

لمعرفة أي نوع من الشجار قد يهدد علاقتك الزوجية، وهل هو صحي ومثمر أم أنه مقلق، عليك بإكمال قراءة هذه السطور.

قادرة على مواجهة المشكلة في حينها

تقول إتين: "مواجهة المشكلة مهما كان حجمها وقت حدوثها أمر صحي للغاية؛ فأنت تنفسين عن غضبك أولا بأول، ولا تكتمين بداخلك مسائل بسيطة تصبح فيما بعد تراكمات تكون حائلا بينك وبين شريكك، كما أنك قادرة على حل المشكلات وتتصدين لها بشجاعة، وبالتالي لا تعانين من العدوانية السلبية، ولا تميلين للعلاجات الصامتة.

عليك في هذا الوقت بعد تفريغ الشحنة السالبة أن تستمعي للطرف الآخر، واشرحي له ما أوصلك لهذا السلوك وتجنبي الصراخ قدر استطاعتك، وتحلي بالصبر والهدوء.

لا تحملي الأحقاد

معنى أنك تعبرين عما بداخلك وتحاولين لفت نظر شريكك لما يزعجك هو عدم قدرتك على حمل الضغائن والأحقاد في قلبك، اطمئني فأنت طبيعية؛ فمن غير الطبيعي أن تحملي المعاناة والعذاب بداخلك فتصير نارا تحرق ضلوعك وحدك وتكون النتيجة انفجارا بركانيا لكن بعد فوات الأوان، فالنيران تتكون من صغار الشرر.

لا تخزّني في قلبك

توضح "إتين" أنه: "بمجرد التحدث عن المشكلة فأنت بذلك تغلقين التطرق إليها مرة أخرى، وتذكري أن المشاكل جزء لا يتجزأ من الحياة بشرط تقديم الحلول الجيدة واحترام عقلية شريكك، والاعتراف بوجود المشكلة هو أول الخيوط لحلها. تواصلي بصدق مع شريكك وافصحي عما بداخلك بوضوح، ولا تأخذي القرارات بشكل فردي، ولا تجعلي هذه الصراعات ذريعة لوجود الضغائن والأحقاد".

اترك تعليقاً