الحياة الزوجية

تعرفي على الأسباب التي تدفع الرجال لخيانة زوجاتهم

تعرفي على الأسباب التي تدفع الرجال...

العديد من الرجال يخونون زوجاتهم، في حين تتنوع أسباب خيانة الرجل لزوجته، وبالطبع معرفة الأسباب ليس لتبرير الخيانة، لكن لأن فهم أسبابها يجعلك أكثر وعيا وقدرة على تجنيب حياتك وزوجك مثل هذه الخيبات. الدراسات العلمية وقبلها التجارب الشخصية تؤكد أنه ليس هناك سبب واحد لخيانة الرجل، فالرجال علميا لديهم أسباب عديدة للخيانة. لكن في العادة هناك سببان واضحان جدا، وهما أن الرجال يخونون إما لخلل في العلاقة، أو لأن هناك شيئا في التكوين النفسي للرجل يجعله يفعل ذلك. الخلل في التكوين النفسي ينشأ الخلل في التكوين النفسي في عدم قدرة الرجل على التخلص من الإحساس بالرغبة بالتشويق والتنويع والمطاردة والإدمان

العديد من الرجال يخونون زوجاتهم، في حين تتنوع أسباب خيانة الرجل لزوجته، وبالطبع معرفة الأسباب ليس لتبرير الخيانة، لكن لأن فهم أسبابها يجعلك أكثر وعيا وقدرة على تجنيب حياتك وزوجك مثل هذه الخيبات.

الدراسات العلمية وقبلها التجارب الشخصية تؤكد أنه ليس هناك سبب واحد لخيانة الرجل، فالرجال علميا لديهم أسباب عديدة للخيانة.

لكن في العادة هناك سببان واضحان جدا، وهما أن الرجال يخونون إما لخلل في العلاقة، أو لأن هناك شيئا في التكوين النفسي للرجل يجعله يفعل ذلك.

الخلل في التكوين النفسي

ينشأ الخلل في التكوين النفسي في عدم قدرة الرجل على التخلص من الإحساس بالرغبة بالتشويق والتنويع والمطاردة والإدمان الجنسي، وكذلك الوهم والشعور المستمر بأنه محروم أو غير راض عن الجنس الذي يمارسه مع شريكة حياته، بالإضافة إلى الاضطراب العاطفي والرغبة بتعزيز الأنا والشعور بأنه جذاب بنظر النساء.

عدا أن كثيرا من الرجال يتملكهم الخوف من إقامة علاقة حميمية حقيقية.

ولذلك تفرّق الدراسات العلمية بين الخيانة التي تدفع بها علاقة عابرة وبين الخيانة المتعمدة عاطفيا وجنسيا مع امرأة أخرى.

 

الخلل في العلاقة العاطفية والجنسية

معظم حالات الخيانة تحدث أو يجري تبريرها، بأن علاقته مع زوجته لا تلبي احتياجاته الجنسية، وهو مبرر معظم الرجال. لكن الدراسات أظهرت أن النسبة نفسها من الرجال ترتكب فعل الخيانة؛ لأنهم غير راضين عاطفيا وليس جنسيا.

الرجال يحتاجون للجنس ليكونوا سعداء، لكنهم أيضا يريدون أن يشعروا بالتقدير والاحترام من قبل زوجاتهم، ويريدون أن تفهم النساء الصعوبات التي يواجهونها في حياتهم وعملهم. وإذا شعروا بأن شريكة حياتهم لا تهتم باحتياجاتهم العاطفية أو بما يحدث معهم يوميا، فإنهم يبحثون عن أخرى تبدو أكثر اهتماما وحماسا لهم.

وتكمن المشكلة في أن معظم الرجال يعتبرون التعبير عن حاجتهم للاهتمام ينتقص من رجولتهم، لذلك على الزوجة إشعاره بالاهتمام والتقدير دائما؛ لأن اللجوء لامرأة أخرى يمكن أن يكون مرعبا، ففي العلاقة الحميمية الحقيقية غالبا ما يشارك الرجل الكثير من تفاصيل حياته مع المرأة الأخرى، الأمر الذي يجعل العلاقة العاطفية تهديدا أكبر من العلاقة الجنسية.

 

افتقاد التواصل

هناك صورة نمطية تتكرر في معظم البيوت، حيث يأتي الرجل إلى المنزل بعد يوم عمل مرهق، فيجد زوجة مرهقة تماما بسبب مسؤوليات البيت والأطفال، وليس لديها طاقة للاستماع إليه، وهو ما يتكرر كروتين يومي قاتل. ونتيجة ذلك يصبح هناك إحباط طويل الأمد من شريك غير متجاوب، فيبحث الرجل خارجا كحل لكسر الروتين والتواصل.

وإذا كان عدم التواصل سيئا بحد ذاته، فإن الأمر يصبح أسوأ عندما يصبح التواصل الدائم مع الزوجة سلبيا أيضا، كأن يكون هناك الكثير من الصراخ والنقد، ونعت الزوج بكلمات سيئة. هذا الوضع يمكن أن يقود الزوج للبحث عن امرأة أخرى. قد تبدأ هذه العلاقة لكسر الروتين والعثور على دعم عاطفي من امرأة أخرى، لكن الدعم العاطفي غالبا ما يؤدي إلى علاقة جسدية.

 

لا علاقة للجمال بالخيانة

عندما تقع الخيانة، فإن المرأة غالبا ما تلقي بالمسؤولية على شكلها (لو كان وزني أقل أو لو كنت أجمل... وغيرها من العبارات)، لكن الدراسات أظهرت أنه في معظم الأحيان لا علاقة للخيانة بالشكل، فنسبة قليلة جدا من الرجال الذين خانوا زوجاتهم قالوا إن المرأة الأخرى كانت أجمل من الزوجة.

في الواقع، ما يدفع الرجل إلى الخيانة سبب آخر هو إحساسه بعدم الأمان. فقد يبدأ الرجل بالشعور بالشيخوخة ويصيبه القلق بأن الحياة والمغامرة قد أصبحتا وراءه، ولهذا يبحث عن امرأة تجعله يشعر بالشباب وأنه لا يزال في القمة.

 

الخيانة والضمير

في أحد الاستطلاعات الأمريكية المتعلقة بالخيانة الزوجية، قال 66% من الرجال الذين خانوا زوجاتهم أنهم شعروا بالذنب بسبب ذلك. وهذا أمر بديهي، فالكثير ممن يتحلون بمبادئ أخلاقية يمكن أن يمارسوا الخيانة، وهم يدركون أنها سيئة.. وتبعا لذلك فإن الرجل الجيد حقا، غالبا ما يعترف لزوجته بما فعل.

لكن هذا لا يعني أنه من السهل على الزوجة أن تغفر، أمرا كالخيانة، وغالبا ما تؤدي الخيانة إلى الطلاق، لكن التسامح يمكن أن يجعل الزواج أقوى إذا عمل الزوجان على ذلك، والشيء الحاسم هو أن يكون الزوجان على استعداد لذلك، ويرغبان فعلا في إصلاح الخلل الذي يشوب علاقتهما.

استمرار الزواج بعد الخيانة يعتمد على قدرة الزوجين، والزوجة خصوصا، على إعادة بناء الثقة والتواصل بشكل صادق وصريح، لضمان عدم تكرار الخيانة مهما كان السبب. ويشترط لذلك شجاعة من الرجل للاعتراف بالأذى والألم الذي سببه لشريكته والاعتذار الصادق الصادر من القلب.

اترك تعليقاً