دراسات علمية تَخرُج بـ 4 فوائد للعلاقات الحميمة السّادية!

دراسات علمية تَخرُج بـ 4 فوائد للعلاقات الحميمة السّادية!

لبنى عبدالكريم

يُعتبر الجنس السّادي من الموضوعات التي نادراً ما يتم التطرق إليها، لأنها تعد درباً من دروب الشذوذ في العلاقات الجنسية والانحراف عن العلاقات الطبيعية الصحية للأفراد في مجتمعاتنا المتحضرة.

لكن بعض الدراسات الحديثة التي شملت 85% من الأمريكيين كشفت أن هناك العديد من الفوائد الجسدية والنفسية، التي يستفيد منها الأزواج الممارسون للعلاقات الجنسية السادية باستخدام آلات وإكسسوارات مخصصة لهذا الغرض، شرط أن يتم في ظروف صحية وبرضا الطرفين.

في تعريفه للسادية، صرح الدكتور إيان كورنر، أخصائي الأمراض النفسية ومستشار الحياة الجنسية في نيويورك، لصحيفة ديلي ميل قائلاً إنها: “نوع من أنواع الشذوذ في الممارسة الجنسية والتلذذ بإيلام الشريك إما من خلال الضرب بالعصا أو العضّ أو الإذلال وتوجيه الألفاظ الجارحة، وهنا يكون الإحساس بالمتعة أقوى من العملية الجنسية نفسها، مع العلم أن هذه الحالة غالبا ما تشير إلى اضطراب في هوية الشخص سواء السادي، الذي يمارس العنف على شريكه أو المازوشي الذي يتلذذ بالتعنيف”.

وهذه بعض الفوائد الصحية للعلاقات الحميمة السادية وفقاً للدراسات التي أجريت في هذا النطاق:

التقليل من مستويات الإجهاد

وجدت دراسة أجريت في العام 2009 أن كلا طرفي العلاقة السادية يختبر انخفاضاً مستمراً في مستويات هرمون الكورتيزول بعد الانخراط في العلاقة السادية المهينة، ويساعد هذا الهورمون الذي يطلق عليه “هرمون التوتر” في إحداث تغيرات صحية في الجسم بما في ذلك موازنة مستويات السكر في الدم (الجلوكوز) وتعزيز استجاباته المناعية.

كما يستفيد الطرفان من فوائد صحية أخرى مثل محاربة ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وأعراض الربو،ويشعر الطرفان من الناحية النفسية، بحميمية أكثر وتعزيز للثقة أثناء الممارسة الحميمية.

تعزيز مناعة الجسم

ترفع عملية الجلد والضرب أثناء العلاقة الجنسية السادية من مستوى تدفق الدم إلى الدماغ ويتم تزويد العضلات وبقية أعضاء الجسم بالأوكسجين النقي وهرمونات جديدة.

وفي الوقت نفسه، يتم التخلص من الدم الفاسد الذي يسبب التعب والإرهاق الجسدي، وعملية التطهير هذه هي التي تعزز نظام المناعة لدينا وتجهزها للتعامل مع مسببات الأمراض.

زيادة هرمونات السعادة

يقول الخبراء بأن على الأزواج أن يكونوا أكثر انفتاحاً في التعبير عما يحتاجونه خلال العلاقة الحميمية وأن العلاقات السادية تجعلهم دقيقين في مناقشة رغباتهم الجنسية، فعندما يكون التواصل قوياً بين الشريكين، يقوم الجسم بإفراز هرمون السيروتونين، ما يجعلهما يشعران بالسعادة والحيوية.

تحسين الصحة النفسية

في دراسة أجريت في العام 2013 ، وجد الباحثون أن الشريكين في العلاقات السادية يتعرضون لنسبة أقل من التوتر النفسي والعصبية، ويصبحون أكثر انفتاحا على تجارب جديدة في الحياة وأكثر وعيا، وأقل حساسية من غيرهم.

كما تتميز شخصياتهم بالعناد والإصرار على القيام بالأمور الحياتية الصعبة عوضاً عن اختيار البدائل وذلك انطلاقاً من شعورهم بالتحدي لخوض التجارب الجديدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com