هل التفكير فى العلاقة الحميمية يزيدها متعة؟

هل التفكير فى العلاقة الحميمية يزيدها متعة؟

محمد حسن

تختلف تصورات الكثير من النساء حول العلاقة الحميمية، فهناك من تعتبرها مجرد وسيلة للحصول على الولد، وهناك من تقبل بها حتى لا يبحث زوجها عن أخرى، وثالثة تتصورها واجبًا ضمن واجبات عدة، بل أن هناك من تعتبرها شرًا لا بد منه في الحياة الزوجية.

إلا أن حقيقة الأمر في هذه العلاقة، هي أنها قائمة على المتعة والحب والدخول في عالم من الخيال والتصورات، فضلاً عن إشباع حاجة غريزية خلق عليها الإنسان والحيوان على حد سواء.

ويقول أخصائي علم الجنس الأمريكي، إن التفكير في الجنس يعمل على إيقاظ الهرمونات ويعطي الكثير من التخيلات، ما يزيد من متعة العلاقة الحميمية.

وأثبتت الدراسات أن التفكير في العلاقة قبل ممارستها يزيدها متعة، وفقًا للمعالج ساندرو جاردوس، عضو الجمعية الأمريكية لمعلمي الجنس، والذي يؤكد أن التفكير يزيد من إنتاج هرمون الأوكسيتوسين، الذي يعمل على زيادة الإثارة أثناء ممارسة العلاقة الحميمية، ما يزيدها متعة.

ولكن كيف يبدأ الرجل في التفكير؟

في البداية، عليه أن يتذكر آخر ممارسة حميمية كانت مرضية جدًا له، ويؤكد المعالج ساندرو جاردوس، أن عليه إغلاق عينيه ويذهب بخياله إلى كل ما كان يمتعه، بل ويتذكر تفاصيل ملابسها أثناء ممارساتهما للعلاقة الحميمية.

وينصح المعالج ساندرو جاردوس، بزيادة التفكير في العلاقة الحميمية قبل ممارستها بلحظات قليلة، لكي تظل هذه الصورموجودة في الذاكرة أثناء العلاقة.

ويختتم بأن التفكير فى العلاقة وممارستها، له دوركبير فى البقاء مع شريك حياتك، والسعادة في العلاقة الزوجية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com