الإكثار من الجنس لايزيد احتمالات حصول الحمل

الإكثار من الجنس لايزيد احتمالات حصول الحمل

باسمة الاحمد

خلافاً للإعتقاد السائد، فإن الإكثار من ممارسة العلاقة الحميمية لايوفر فرصاً أكثر للحمل، كما يقول الاخصائيون.

ومع أن كثيرين يظنون بأن المزيد من المعاشرة يجعل احتمالات حصول اللقاء المطلوب بين النطفة والبويضة أكثر بكثير، تؤكد الدكتورة الأمريكية ويندي  تشانج المتخصصة في الغدد التناسيلة، بأن لا أساس من الصحة لهذا الظن، فمن غير المعروف حتى عدد المرات التي يجب أن يمارس فيها الزوجان العلاقة الحميمية حتى يحصل الحمل.

لاتخافوا على النطاف

غير أن تشانج تنصح الأزواج بألا يقتصدوا في ممارسة العلاقة الحميمية خوفاً من تبديد مالديهم من النطاف والتسبب بنفادها، ومن ناحيته ينبه الدكتور آلان كوبرمان إلى أن الخطأ الذي تقع فيه كثير من الزوجات يتمثل في عدم ممارسة العلاقة الحميمية إلا مرة واحدة اسبوعياً على أمل أن ذلك يوفر لهن كمية كافية من النطاف الفعالية الجيدة، مؤكداً أن ذلك يؤدي بالزوجين إلى عدم الاستفادة من المناسبات التي تكون فيها الخصوبة في ذروتها.

وهناك دلائل كافية إلى أن الإفراط بالجنس يتسبب في انخفاض كمية النطاف وكثافتها، بيد أن ذلك لايمثل مشكلة بالنسبة للرجال الاصحاء القادرين على التعويض بسرعة عن هذا النقص.

القذف اليومي مفيد

لابل يبدو أن القذف يومياً يحسن من نوعية النطفة ويزيد من قدرتها على الحركة، حسبما تذكر دراسات عدة. ومن جانبها، تشير الدكتورة تشانج إلى ان بوسع الرجال أن يحسنوا في نوعية نطافهم إذا حرصوا على القذف يوميا، ما يجعل ممارسة العلاقة الحميمية كل يوم أمراً مفيداً للحمل.

وتنصح الاخصائية الأمريكية الزوجين بممارسة العلاقة الحميمية يوميا خلال الاسبوع السابق على الاباضة وفي اليوم الذي تحصل فيه، موضحة أن الخصوبة بالنسبة لكل زوجين مختلفة عنها لدى زوجين آخرين، مما يجعل التعميم صعباً. وتقول إن لدى زوجين بصحة جيدة، والمرأة دون سن الخامسة والثلاثين، فرصة 20% للحمل في الشهر الواحد ، ما يعني أن المراة يجب ألا تشعر بالقلق إن لم تحمل بسرعة. لكن إذا كانت المرأة دون الخامسة والثلاثين و تحاول منذ سنة، او كانت قد تجاوزت تلك السن وتسعى منذ 6 أشهر كي تحبل، فتوصيها تشانج بمراجعة الطبيب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com